نظام المساهمات المحددة في التقاعد يحدد مقدار الاشتراكات التي تُدفع إلى حساب المشترك، بينما لا تكون قيمة المعاش النهائي معروفة مسبقًا. تعتمد النتيجة على مجموع المساهمات والعوائد والرسوم وطريقة تحويل الرصيد إلى دخل تقاعدي، ويتحمل المشترك جانبًا أكبر من مخاطر الاستثمار.

من الدفتر
نظام المنافع المحددة في التقاعد يحدد قيمة المعاش وفق صيغة مسبقة تعتمد عادة على الراتب وسنوات الخدمة ومعدل الاستحقاق. يتحمل الصندوق أو جهة العمل جانبًا كبيرًا من مخاطر التمويل إذا لم تكفِ الاشتراكات أو عوائد الاستثمار لتغطية المنافع الموعودة للمشتركين. نظام التقاعد الهجين يجمع خصائص من المنافع المحددة والمساهمات المحددة، فيمنح المشترك جزءًا من الاستحقاق وفق صيغة أو ضمان معين، ويربط جزءًا آخر بالمساهمات أو العوائد. تختلف تصميماته بين البرامج، ويهدف عادة إلى توزيع مخاطر التمويل والاستثمار بين الجهة الراعية والمشترك. الحسابات التقاعدية الاسمية نظام يسجل اشتراكات العامل في حساب فردي محاسبي من دون استثمار الرصيد فعليًا في أصول مالية. يُضاف إلى الحساب عائد اسمي تحدده القواعد، ثم يحول الرصيد عند التقاعد إلى معاش وفق عوامل مثل متوسط العمر المتوقع، بينما تمول الاشتراكات الحالية المعاشات الجارية. نظام النقاط التقاعدي يحتسب حقوق العامل عبر منح نقاط خلال سنوات العمل وفق دخله أو اشتراكاته، ثم يُحوّل مجموع النقاط عند التقاعد إلى معاش بضربه في قيمة محددة للنقطة. تتغير قيمة الاستحقاق بحسب عدد النقاط وقيمتها والقواعد التي يعتمدها النظام لتحديثها عبر الزمن. نظام التقاعد المختلط يجمع أكثر من مصدر أو آلية لتمويل المعاشات، مثل الاشتراكات الجارية والادخار الاستثماري والدعم الحكومي. يهدف هذا التصميم إلى توزيع المخاطر وعدم الاعتماد على مصدر واحد، وقد تختلف نسبة كل مكوّن وطريقة احتساب الاستحقاق من دولة أو برنامج إلى آخر.