قدّم الفيلسوف اليوناني "أرسطو" أقدم دراسة منهجية باقية للمنطق بوصفه بحثًا في صور الاستدلال وشروط صحته. طوّر نظرية القياس ودرس القضايا والتناقض والبرهان والمغالطات، وظل المنطق الأرسطي إطارًا مهيمنًا في التعليم الفلسفي بالعالمين الإسلامي واللاتيني قرونًا طويلة.