صنف الفيلسوف اليوناني "أرسطو" أنظمة الحكم إلى صور سليمة ومنحرفة بحسب عدد من يحكمون والغاية من الحكم. جعل الملكية والأرستقراطية والحكم الدستوري صورًا موجهة إلى المصلحة المشتركة، وقابلها بالطغيان والأوليغارشية والديمقراطية بمعناها المنحرف في اصطلاحه القديم.