مقاتلة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" نسخة ثنائية المقعد متعددة المهام طُورت لتنفيذ القتال الجوي والهجوم الأرضي بعيد المدى ليلًا ونهارًا وفي ظروف جوية متنوعة. تضم مقعدًا لطيار وآخر لضابط أنظمة التسليح، وتسلمت القوات الجوية الأمريكية أول طائرة إنتاجية منها سنة ١٩٨٨.

بنك المعلومات
كانت "إف ١٥ إيه" أول نسخة تشغيلية أحادية المقعد من مقاتلة "إف ١٥ إيغل"، وخصصت أساسًا لمهام التفوق الجوي. أما "إف ١٥ بي" فهي نسخة ثنائية المقعد استُخدمت للتدريب مع الاحتفاظ بقدرات قتالية، ودخل النموذجان الخدمة الأمريكية في السبعينيات قبل ظهور نسخ محسنة لاحقًا. مقاتلة "إف ١٥ إيغل" طائرة أمريكية ثنائية المحرك صُممت أساسًا لتحقيق التفوق الجوي والعمل في مختلف الظروف الجوية. تجمع بين سرعة عالية ومناورة قوية ورادار بعيد المدى وتسليح جو جو، ثم تطورت منها نسخ للتدريب والهجوم الأرضي والمهام المتعددة مع تحديثات واسعة في الإلكترونيات. تحمل مقاتلة "إف ١٥" تسليحًا جويا يتضمن مدفعًا داخليًا عيار ٢٠ مليمترا وصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى، مثل "سايدوايندر" و"أمرام". تختلف الحمولة بحسب النسخة والمهمة، بينما تستطيع نسخة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" حمل مجموعة واسعة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة للهجوم الأرضي. استخدمت مقاتلة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" منظومة "لانترن" للملاحة والاستهداف على ارتفاع منخفض ليلًا وفي الأحوال الجوية الصعبة. تضم المنظومة حواضن خارجية للملاحة وتحديد الأهداف، وتساعد الطاقم على تتبع التضاريس وتوجيه الأسلحة بدقة إلى أهداف أرضية مع الاحتفاظ بقدرات القتال الجوي. أجرت المقاتلة الأمريكية "إف إيه ١٨ هورنت" رحلتها الأولى في ١٨ نوفمبر ١٩٧٨ ضمن برنامج لتطوير طائرة متعددة المهام للبحرية ومشاة البحرية. دخلت الخدمة في الثمانينيات وأصبحت منصة رئيسية للقتال الجوي والهجوم الأرضي والعمليات من حاملات الطائرات، ثم طُورت إلى نسخ أحدث.