كاميرا الرؤية الخلفية في السيارة تعرض المنطقة الواقعة خلف المركبة عند الرجوع وتساعد على كشف عوائق قد يصعب رؤيتها بالمرايا وحدها. تفيد في الركن والمناورة، لكنها لا تعرض بالضرورة كل الزوايا المحيطة بالسيارة، لذلك ينبغي استخدامها مع المرايا والنظر المباشر ومستشعرات أخرى إن وجدت.

من الدفتر
نظام تحذير مغادرة المسار في السيارة يراقب موضع المركبة بالنسبة إلى خطوط الطريق، وينبه السائق عندما يكتشف انحرافًا غير مقصود نحو حافة المسار أو مسار مجاور. يعتمد عادة على كاميرا أمامية، ويقتصر دوره الأساسي على التحذير ولا يتولى توجيه السيارة ما لم يقترن بنظام مساعدة آخر. يصعب رسم خريطة كاملة لمجرة درب التبانة لأن الأرض تقع داخل قرصها، ولأن سحب الغاز والغبار تحجب الضوء المرئي القادم من مناطق بعيدة ومركزية. لذلك يستخدم علماء الفلك الرصد بالأشعة تحت الحمراء وموجات الراديو وقياسات مواقع النجوم وحركاتها لفهم بنية المجرة وأجزائها التي يصعب رؤيتها مباشرة. عرض المخترع "إدوين لاند" عام ١٩٤٧ أمام اجتماع لـ"الجمعية البصرية الأمريكية" نموذجًا لكاميرا تنتج صورة مطبوعة بعد التصوير بدقائق، وهي الفكرة التي طورتها شركة "بولارويد" لاحقًا إلى كاميرا تجارية. أسهم الابتكار في نشر مفهوم التصوير الفوري قبل عصر الكاميرات الرقمية بعقود. كان "هومبرتو مورو" من رواد السينما البرازيلية، وبدأ اهتمامه بالتصوير بعد شرائه كاميرا "كوداك" سنة ١٩٢٣ وتعرفه إلى المصور "بيدرو كوميلو". انتقل بعدها إلى صناعة الأفلام، وفاز فيلمه الثاني "الكنز المفقود" بجائزة أفضل فيلم برازيلي لعام ١٩٢٧، بعد أربع سنوات فقط من بدايته في التصوير. اكتشف العالمان "آرنو بنزياس" و"روبرت ويلسون" في ستينيات القرن العشرين إشعاعًا ميكرويًا ضعيفًا يصل من جميع اتجاهات السماء، وتبين أنه "إشعاع الخلفية الكونية الميكروي". قدم الاكتشاف دليلًا قويًا على نموذج الانفجار العظيم، ونال الباحثان لاحقًا جائزة نوبل في الفيزياء عن هذا الإنجاز.