يغير التوتر الحاد نمط التنفس لدى كثير من الناس، وقد يسرع التنفس أو يجعله سطحيًا وغير منتظم. وإذا تحول ذلك إلى فرط تهوية فقد ينخفض ثاني أكسيد الكربون في الدم وتظهر أعراض مثل الدوار والتنميل والخفقان. لهذا تستهدف بعض تمارين التنفس استعادة إيقاع أبطأ وأكثر انتظامًا.

من الدفتر
التنفس المنظم ممارسة يتعمد فيها الشخص إبطاء تنفسه أو ضبط إيقاعه وفق نمط ثابت، وقد أظهرت مراجعات بحثية أنه يستطيع خفض بعض مؤشرات التوتر والقلق لدى كثير من المشاركين. تختلف النتائج بحسب سرعة التنفس ومدة التدريب والسكان المدروسين، لذلك لا تُعد الاستجابة مضمونة لدى الجميع. التنفس الصندوقي تقنية لتنظيم التنفس تقوم على أربع مراحل متساوية: شهيق، ثم حبس للنفس، ثم زفير، ثم حبس بعد الزفير، قبل تكرار الدورة. يُستخدم نمط الأربع ثوان لكل مرحلة على نطاق واسع، ويمكن تعديل المدة ما دامت المراحل متساوية، ويهدف التمرين إلى خفض الاستثارة المرتبطة بالتوتر. يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. ضيق التنفس من الأعراض الشائعة لقصور القلب، إذ قد يؤدي ضعف قدرة القلب على الضخ أو الامتلاء إلى ارتفاع الضغط في الأوعية الرئوية وتراكم السوائل في الرئتين. يظهر العرض أثناء الجهد لدى بعض المصابين، وقد يتفاقم مع تقدم المرض حتى يحدث في الراحة أو أثناء النوم. اختبرت دراسة عشوائية منشورة سنة ٢٠٢٦ التنفس الصندوقي لدى ٦٦ بالغًا قبل مهمة مخبرية مسببة للتوتر. خفف التمرين الارتفاع في معدل القلب والقلق وإنزيم ألفا أميلاز اللعابي مقارنة بالتنفس المعتاد، بينما لم تظهر فروق واضحة في الكورتيزول أو الأداء المعرفي أو بعض مقاييس تقلب النبض.