بحثت مراجعة منهجية منشورة سنة ٢٠٢٦ في تأثير التنفس البطيء قبل النوم، وشملت تسع دراسات ضمت ٤٥٧ مشاركًا. تحسنت مدة النوم وجودته في عدد من القياسات الذاتية، لكن النتائج المستندة إلى أجهزة القياس وتخطيط النوم بقيت غير حاسمة، مما يستدعي دراسات أطول وأعلى جودة.

من الدفتر
يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. وجدت دراسات رصدية ارتباطًا بين النوم الطويل جدًا وبعض النتائج الصحية غير المرغوبة، لكن تفسير العلاقة ليس بسيطًا. قد تدفع أمراض مزمنة أو اضطرابات غير مكتشفة بعض الأشخاص إلى النوم مدة أطول، لذلك لا يصح استنتاج أن زيادة ساعات النوم هي السبب المباشر للمشكلة من مجرد وجود ارتباط إحصائي. أظهرت دراسات لمجتمعات تعتمد على الصيد وجمع الثمار في تنزانيا وناميبيا وبوليفيا أن متوسط النوم الليلي لديها قد يقع دون ثماني ساعات. لا يثبت ذلك أن هذه المدة مثالية لجميع البشر، لكنه يبين أن نمط النوم البشري أكثر مرونة من افتراض وجود مقدار طبيعي واحد ثابت يصلح لكل مكان وزمان. يغير التوتر الحاد نمط التنفس لدى كثير من الناس، وقد يسرع التنفس أو يجعله سطحيًا وغير منتظم. وإذا تحول ذلك إلى فرط تهوية فقد ينخفض ثاني أكسيد الكربون في الدم وتظهر أعراض مثل الدوار والتنميل والخفقان. لهذا تستهدف بعض تمارين التنفس استعادة إيقاع أبطأ وأكثر انتظامًا.