الساعة البيولوجية منظومة داخلية تنظم توقيت النوم واليقظة ووظائف جسدية أخرى على دورة تقارب أربعًا وعشرين ساعة. يعد الضوء من أقوى الإشارات التي تضبطها، ولذلك يمكن للتعرض للضوء الصناعي ليلًا وتغير مواعيد النوم باستمرار أن يؤخرا توقيت النعاس ويزيدا عدم التوافق بين النوم والإيقاع اليومي.

من الدفتر
الميلاتونين هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية وفق إيقاع يومي يرتبط بدورة الضوء والظلام، ويساعد على تنظيم توقيت النوم واليقظة. يمكن للتعرض للضوء ليلًا، وخصوصًا الضوء قصير الموجة، أن يثبط إفراز الميلاتونين أو يؤخر توقيته، مما قد يؤخر النعاس ويزحزح الساعة البيولوجية. انتظام النوم يعني تقارب أوقات النوم والاستيقاظ من يوم إلى آخر، وهو جانب مستقل عن عدد الساعات الإجمالي. تشير أبحاث النوم إلى أن التوقيت والانتظام يرتبطان بالصحة والأداء، لذلك لا يكفي الوصول إلى مدة معينة إذا كان الجدول يتغير بشدة بين أيام العمل والعطلات أو يتعارض باستمرار مع الساعة البيولوجية. تشير مراجعات لأنماط النوم التاريخية والمعاصرة إلى أن التصنيع والإضاءة الكهربائية أثرا بوضوح في توقيت النوم وانتظامه، وليس في مدته فقط. أتاحت الإضاءة الليلية تمديد النشاط إلى ساعات متأخرة، بينما أضاف العمل الليلي والجداول الاجتماعية مصادر أخرى لاضطراب التوافق بين النوم والساعة البيولوجية. تتغير الحاجة إلى النوم مع العمر، وتوصي إرشادات شائعة لمن يبلغون الخامسة والستين فأكثر بنحو سبع إلى ثماني ساعات يوميًا. لا يعني انخفاض المدى الموصى به أن قلة النوم تصبح طبيعية تلقائيًا مع التقدم في السن، إذ تظل جودة النوم واليقظة النهارية والحالة الصحية عوامل مهمة. اتفاقية "الأسلحة البيولوجية" أول معاهدة متعددة الأطراف تحظر فئة كاملة من أسلحة الدمار الشامل. فُتحت للتوقيع سنة ١٩٧٢ ودخلت حيز النفاذ سنة ١٩٧٥، وتحظر تطوير الأسلحة البيولوجية والسمية وإنتاجها وحيازتها وتخزينها ونقلها واستخدامها، وتلزم الدول بتدميرها أو تحويلها لأغراض سلمية.