الميلاتونين هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية وفق إيقاع يومي يرتبط بدورة الضوء والظلام، ويساعد على تنظيم توقيت النوم واليقظة. يمكن للتعرض للضوء ليلًا، وخصوصًا الضوء قصير الموجة، أن يثبط إفراز الميلاتونين أو يؤخر توقيته، مما قد يؤخر النعاس ويزحزح الساعة البيولوجية.

من الدفتر
الساعة البيولوجية منظومة داخلية تنظم توقيت النوم واليقظة ووظائف جسدية أخرى على دورة تقارب أربعًا وعشرين ساعة. يعد الضوء من أقوى الإشارات التي تضبطها، ولذلك يمكن للتعرض للضوء الصناعي ليلًا وتغير مواعيد النوم باستمرار أن يؤخرا توقيت النعاس ويزيدا عدم التوافق بين النوم والإيقاع اليومي. الكورتيزول هرمون ستيرويدي تنتجه قشرة الغدة الكظرية ويساعد الجسم على التكيف مع الضغط عبر التأثير في توافر الغلوكوز وضغط الدم والاستقلاب والمناعة. وقد يرتبط الضغط المزمن واضطراب تنظيم الكورتيزول بتغيرات أيضية ومناعية وعصبية، ولا يعني ذلك أن الكورتيزول يظل مرتفعًا باستمرار. براستيرون هو الاسم الدوائي لهرمون ديهيدرو إيبي أندروستيرون، وهو هرمون تنتجه الغدة الكظرية طبيعيًا. دُرس استعماله لدى بعض المصابات بقصور الغدة الكظرية ومرض أديسون، وحصلت تركيبات منه على أوضاع تنظيمية خاصة في الولايات المتحدة، لكن فائدته تختلف ولا يعد علاجًا بديلًا عن الهرمونات الأساسية. تتغير الحاجة إلى النوم مع العمر، وتوصي إرشادات شائعة لمن يبلغون الخامسة والستين فأكثر بنحو سبع إلى ثماني ساعات يوميًا. لا يعني انخفاض المدى الموصى به أن قلة النوم تصبح طبيعية تلقائيًا مع التقدم في السن، إذ تظل جودة النوم واليقظة النهارية والحالة الصحية عوامل مهمة. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع.