السعادة والمزاج لا ينتجان عن هرمون واحد أو مادة كيميائية منفردة، بل عن تفاعل معقد بين الدماغ والجهاز العصبي والهرمونات والخبرة والبيئة الاجتماعية. تشارك مواد مثل الدوبامين والسيروتونين والإندورفين في جوانب من المزاج والمكافأة، لذلك فإن وصفها مجتمعةً بأنها "هرمونات السعادة" تبسيط غير دقيق.