ضيق التنفس عند الاستلقاء عرض قد يظهر في قصور القلب عندما يزيد رجوع الدم إلى الصدر ويصبح القلب غير قادر على التعامل معه بكفاءة، فيرتفع الضغط في الأوعية الرئوية. يشعر المصاب بتحسن عند الجلوس أو رفع الجزء العلوي من الجسم، لكن للعرض أسبابًا أخرى تحتاج إلى تقييم.

من الدفتر
ضيق التنفس من الأعراض الشائعة لقصور القلب، إذ قد يؤدي ضعف قدرة القلب على الضخ أو الامتلاء إلى ارتفاع الضغط في الأوعية الرئوية وتراكم السوائل في الرئتين. يظهر العرض أثناء الجهد لدى بعض المصابين، وقد يتفاقم مع تقدم المرض حتى يحدث في الراحة أو أثناء النوم. يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. ألم الصدر المرتبط بنقص تروية القلب قد يظهر ضغطًا أو ثقلًا أو حرقةً في منتصف الصدر، وقد يمتد إلى الذراع أو الرقبة أو الفك أو الظهر. لا يشترط أن يكون الألم حادًّا، وقد ترافقه أعراض مثل ضيق التنفس أو الغثيان أو التعرق، لذلك يتطلب ظهوره المفاجئ تقييمًا عاجلًا. يغير التوتر الحاد نمط التنفس لدى كثير من الناس، وقد يسرع التنفس أو يجعله سطحيًا وغير منتظم. وإذا تحول ذلك إلى فرط تهوية فقد ينخفض ثاني أكسيد الكربون في الدم وتظهر أعراض مثل الدوار والتنميل والخفقان. لهذا تستهدف بعض تمارين التنفس استعادة إيقاع أبطأ وأكثر انتظامًا. إذا تجاوز ضغط الدم ١٨٠/١٢٠ مليمترا زئبقيا، توصي جمعية القلب الأمريكية بإعادة القياس بعد دقيقة على الأقل. استمرار القراءة بهذا المستوى مع ألم في الصدر أو ضيق التنفس أو ضعف أو خدر أو تغير الرؤية أو صعوبة الكلام قد يدل على حالة طبية طارئة تستدعي طلب المساعدة فورًا.