بذور العنب الطبيعية صالحة للأكل عادةً ويمكن ابتلاعها مع حبات العنب، رغم أن قوامها الصلب وطعمها المر قد لا يناسبان الجميع. تحتوي البذور على زيوت ومركبات نباتية من بينها البروأنثوسيانيدينات، وهي من البوليفينولات، لكن وجود هذه المركبات لا يجعل تناول كميات كبيرة منها ضروريًا.

من الدفتر
مستخلص بذور العنب مكمل غذائي مركز يُحضّر من البذور، ولا يعادل مجرد ابتلاع البذور الموجودة داخل حبات العنب. يحتوي المستخلص على تركيزات من البروأنثوسيانيدينات، وقد دُرست آثاره في بعض المؤشرات الصحية، لكنه قد يتداخل مع أدوية، لذلك تختلف اعتبارات استخدامه عن تناول العنب كغذاء. أظهرت دراسة وراثية للعنب أن أصناف العنب الأبيض المعروفة ترجع إلى طفرات نادرة عطلت جينين متجاورين يتحكمان في إنتاج صبغة الأنثوسيانين في قشرة الثمرة. أدى فقدان عمل هذين الجينين إلى اختفاء اللون الأحمر، وتشير المقارنات الجينية إلى أصل مشترك قديم لمعظم أصناف العنب الأبيض الحالية. ضربت عاصفة برد شديدة منطقة غوبالغانج في بنغلادش في أبريل ١٩٨٦، وسُجلت خلالها حبات برد بلغ وزن بعضها نحو كيلوغرام واحد، وهي من أثقل حبات البرد الموثقة عالميًا. نُسب إلى العاصفة مقتل عشرات الأشخاص، وتُذكر الحادثة بوصفها مثالًا نادرًا على الخطر القاتل للعواصف البَرَدية الشديدة. نشر الكاتب البريطاني "ريجينالد هيل" رواية "امرأة صالحة للنادي" سنة ١٩٧٠، وكانت أول رواياته التي ظهر فيها المحققان "أندي دالزيل" و"بيتر باسكو". تطورت الشخصيتان إلى سلسلة طويلة من روايات الجريمة التي جمعت بين التحقيق البوليسي والسخرية ودراسة الشخصيات، ثم تحولت السلسلة إلى عمل تلفزيوني بريطاني ناجح. تدافع سمكة القنفذ عن نفسها بابتلاع الماء داخل معدتها عندما تتعرض للخطر، فيزداد حجم جسمها وتنتصب الأشواك التي تغطيه، فيصعب على المفترس ابتلاعها. أما الرواية التي تقول إنها تنتفخ بعد ابتلاعها فتثقب أحشاء المفترس ثم تخرج حية، فلا تتوافر أدلة موثوقة تثبتها كسلوك معتاد.