بُنيت سفينة الركاب الإيطالية "ليوناردو دا فينشي" سنة ١٩٦٠ مع مساحة وترتيبات هندسية تسمح نظريًا بتحويلها إلى دفع نووي مستقبلًا. لم يُركب مفاعل قط، وظلت تعمل بالآلات البخارية التقليدية. عكس التصميم تفاؤل تلك الحقبة بإمكان دخول الطاقة الذرية إلى النقل المدني البحري.

من الدفتر
غرقت البارجة الإيطالية "ليوناردو دا فينشي" في ميناء تارانتو سنة ١٩١٦ بعد انفجار داخلي أعقبه حريق وانقلاب السفينة، فقتل نحو ٢٥٠ بحارًا. نُسب الحادث وقتها إلى تخريب نمساوي محتمل، لكن دراسات لاحقة أشارت أيضًا إلى احتمال عدم استقرار المتفجرات وسوء السيطرة على الحريق. نشر الفنان "جون فرانسيس ريغو" سنة ١٨٠٢ ترجمة إنجليزية لكتاب "رسالة في الرسم" المنسوب إلى ليوناردو دا فينشي. نقلت الطبعة ملاحظات عن المنظور والضوء والتشريح والتكوين إلى جمهور بريطاني، وأسهمت في تداول أفكار جُمعت من مخطوطات ليوناردو بعد وفاته في القرن التاسع عشر. كتب الشاعر الإنجليزي "بيرسي بيش شيلي" سنة ١٨١٩ قصيدته "عن ميدوسا لليوناردو دا فينشي في معرض فلورنسا" بعد زيارته معرض "أوفيتسي". كانت اللوحة آنذاك منسوبة إلى "ليوناردو دا فينشي"، لكن الدراسات الحديثة تنسبها إلى رسام فلمنكي من القرن السابع عشر، لا إلى ليوناردو. بُنيت العبّارة "أولاو هولانديا" سنة ١٩٨١ لخدمة الخط بين بريطانيا وهولندا، ثم عُرفت لاحقًا باسم "نوردلانديا". تذكر مصادر بحرية أنها صُممت وفق متطلبات تسمح بتحويلها سريعًا إلى ناقلة جنود عند الحاجة، مع هيكل قوي أهلها أيضًا للعمل في مياه البلطيق ذات الظروف الجليدية القاسية. "مخطوطتا مدريد" مجموعتان من دفاتر "ليوناردو دا فينشي" ظلتا مفقودتين بسبب خطأ في فهرسة "المكتبة الوطنية الإسبانية". عثر عليهما أمين المخطوطات "رامون باث إي ريمولار" في أوائل ١٩٦٥ بعد البحث في الرفوف، لكن الإعلان الرسمي عن الاكتشاف جاء عام ١٩٦٧. تضم الدفاتر رسومات وملاحظات هندسية وعلمية لليوناردو.