يضم متحف "بيفير هاوس" في ماربلتاون بولاية نيويورك وثائق ومقتنيات مرتبطة بتاريخ الاستيطان المحلي. ومن أبرز مواده خريطة قديمة لمنحة أراض في مقاطعة أولستر، تعد من أقدم الخرائط المعروفة من نوعها، ما يمنح المتحف أهمية خاصة في دراسة الملكية والاستيطان بالمنطقة.

من الدفتر
افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال. يضم متحف مقاطعة أتشيسون في كانساس معروضات عن التاريخ المحلي وشخصيات المنطقة، ومن بينها مواد مرتبطة بالمرشح الرئاسي السابق "ألف لاندون". يطلق بعض الزوار والكتابات السياحية على جزء منه وصف "أصغر مكتبة رئاسية في العالم"، لكنه لقب غير رسمي وليس تصنيفًا وطنيًا معتمدًا. يعود "لينوكسلاف هاوس" في إيست لوثيان باسكتلندا إلى مبنى برج من أواخر العصور الوسطى توسع في فترات لاحقة. يحتوي المنزل على مجموعة من اللوحات والتحف المرتبطة بتاريخ أسر نبيلة، ومن أشهر مقتنياته قناع موت منسوب إلى "ماري ملكة اسكتلندا" ضمن مجموعة تاريخية محفوظة في القصر. احتفظ المتحف الوطني البولندي في رابرسفيل بسويسرا لعقود بوثائق ومقتنيات مرتبطة بتاريخ بولندا أثناء فترة تقسيم البلاد. وبعد استعادة بولندا استقلالها نُقلت مجموعة كبيرة من هذه المقتنيات إليها سنة ١٩٢٧، لكن جانبًا كبيرًا منها دُمر لاحقًا خلال الحرب العالمية الثانية. يضم مجمع "أودوبون تيراس" الثقافي في نيويورك مؤسسات فنية وعلمية أُنشئت منذ أوائل القرن العشرين، لكنه عانى طويلًا ضعف الإقبال بسبب موقعه في شمال مانهاتن. وفي ١٩٧٣ أعار متحف الهنود الأمريكيين قطعًا إلى متحف المتروبوليتان في المدينة كي يشاهدها جمهور أكبر بكثير.