تعرضت السفينة "كرونلاند" خلال الحرب العالمية الأولى لهجوم بطوربيد أصابها لكنه لم ينفجر، فنجت من كارثة محتملة واستمرت في الخدمة. كانت السفينة تعمل في نقل الركاب والقوات والإمدادات عبر الأطلسي، وتبرز الحادثة مدى خطورة حرب الغواصات على الملاحة المدنية والعسكرية آنذاك.

من الدفتر
كانت السفينة التجارية "كارزبريك" هدفًا لغواصات ألمانية مرتين خلال الحرب العالمية الثانية. أصابتها الغواصة "يو ٣٨" بقيادة "هاينريش ليبه" بطوربيد سنة ١٩٤٠ لكنها نجت، ثم تعرضت في العام التالي لهجوم من الغواصة "يو ٥٦٤" بقيادة "راينهارد زورين" أدى هذه المرة إلى غرقها. تعرضت السفينة التجارية السوفيتية "ستالينغراد" لإصابة بطوربيد خلال الحرب العالمية الثانية وغرقت في أقل من أربع دقائق. ومع السرعة الكبيرة للغرق تمكن ستة وستون من أفراد طاقمها من النجاة، وهو عدد لافت بالنظر إلى ضيق الوقت المتاح للإخلاء وشدة الضرر الذي أصاب السفينة. تعرضت سفينة الحرية الأمريكية "جيمس بي ستيفنز" لهجوم بطوربيدين خلال الحرب العالمية الثانية، فأصابا بدنها إصابات شديدة وانقسمت السفينة إلى قسمين قبل غرقها. وعلى الرغم من حجم الضرر، سُجلت وفاة واحدة فقط بين من كانوا على متنها، بينما تمكن معظم أفراد الطاقم من النجاة. في ٢٧ أكتوبر ١٩٦٢، وأثناء أزمة الصواريخ الكوبية، تعرضت الغواصة السوفيتية "بي ٥٩" لقنابل تدريبية من سفن أمريكية لإجبارها على الصعود. عارض الضابط "فاسيلي أرخيبوف" إطلاق طوربيد نووي كان بعض الضباط مستعدين لاستخدامه، وأسهم رفضه في منع تصعيد قد يقود إلى حرب نووية. أغرقت البحرية الأمريكية البارجة القديمة "نيفادا" سنة ١٩٤٨ قرب هاواي بعد استخدامها هدفًا لاختبارات الأسلحة. كانت قد نجت من هجوم بيرل هاربر ومن تجربتين ذريتين في "بيكيني" سنة ١٩٤٦، ثم تعرضت لقصف وإطلاق نار قبل أن تُغرق بطوربيد، منهية خدمة بدأت قبل الحرب العالمية الأولى.