أطلق بعض سكان سيدني الأوائل على طائر صائد الذباب الرصاصي اسم "طائر الضفدع" بسبب صوته الحلقي الذي ذكّرهم بنداءات الضفادع. يعكس اللقب الشعبي اعتماد المستوطنين على الصفات الصوتية لتسمية الأنواع المحلية قبل شيوع الأسماء المعيارية المستخدمة لاحقًا في علم الطيور الأسترالي.

من الدفتر
يعيش الضفدع المعروف باسم "الضفدع النباح" في أجزاء من المكسيك وجنوب غرب الولايات المتحدة، ومنها أريزونا. جاءت تسميته من النداء الذي يصدره الذكر، إذ يشبه صوت بعض جماعاته نباح كلب صغير. ويتطور هذا الضفدع مباشرة داخل البيضة، فلا يمر بمرحلة شرغوف مائية حرة. الضفدع الأسترالي "يوبيروليا روغوزا" نوع صغير من عائلة الضفادع الأسترالية، ويُعرف بعدة أسماء شائعة، منها "الضفدع الصغير المجعد" و"تشابي غونغان". يعيش في مناطق داخلية من شرق أستراليا، ويتميز بجسم ممتلئ نسبيًا وألوان ترابية تساعده على الاندماج مع البيئات الجافة وشبه الجافة. وصف عالم الطيور الإنجليزي "جون لاثام" طائر "آكل العسل أصفر الخصل" الأسترالي سنة ١٨٠١ باسمين علميين مختلفين، أحدهما وضعه مع صائدي الذباب والآخر مع طيور السمنة. أظهرت التصنيفات اللاحقة أنه لا ينتمي إلى أي منهما، بل إلى فصيلة آكلات العسل الأسترالية حديثًا. نشر الإنجليزي "ألفرد رونالدز" كتاب "حشرات صيد الذباب" سنة ١٨٣٦، وجمع فيه بين ملاحظات علمية للحشرات وإرشادات عملية لصيد التروتة والسمك الرمادي. استخدم رسومًا ملونة وربط بين الذباب الاصطناعي والحشرات الطبيعية، وأصبح الكتاب من أكثر المؤلفات تأثيرًا في تطوير صيد الأسماك بالذباب الحديث. الذباب الحقيقي ينتمي إلى رتبة ثنائيات الأجنحة، وهي مجموعة ضخمة تضم أكثر من مئة وخمسين ألف نوع موصوف. تتميز حشراتها بزوج واحد من الأجنحة الوظيفية، بينما تحول الزوج الخلفي إلى أعضاء صغيرة للموازنة أثناء الطيران، وتشمل المجموعة الذباب المنزلي والبعوض والذباب السارق وأنواعًا أخرى.