بنى مبشرون برتغاليون كنيسة سيدة النور في تشيناي سنة ١٥١٦ وفق التقليد المحلي، وتعد من أقدم الكنائس الأوروبية في المدينة وشاهدًا على الحضور البرتغالي المبكر. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.

من الدفتر
كنيسة "سيدة لورد" في مينيابوليس أقدم مبنى كنسي مستخدم باستمرار في المدينة. شيدته جمعية يونيفرسالست بين ١٨٥٤ و١٨٥٧، ثم اشترته جماعة كاثوليكية من الكنديين الفرنسيين سنة ١٨٧٧ وحولته إلى كنيسة كاثوليكية، وأضافت لاحقًا برج الجرس وأجزاء معمارية من الطرازين الفرنسي والقوطي. كُرست "كاتدرائية سيدة السلام" في هونولولو سنة ١٨٤٣ لتصبح مركزًا كاثوليكيًا رئيسيًا في جزر هاواي. تعود جذورها إلى مرحلة مبكرة من الإرساليات الكاثوليكية في الأرخبيل، وتُعد من أقدم الكاتدرائيات الكاثوليكية التي استمرت في الاستخدام داخل الأراضي التي أصبحت لاحقًا جزءًا من الولايات المتحدة. عُثر على بقايا "إنسان مونغو" في أستراليا في سبعينيات القرن العشرين، وتعود إلى نحو ٤٠ ألف سنة وفق تقديرات حديثة. تعد مع "سيدة مونغو" من أقدم البقايا البشرية المعروفة في القارة، لكن المتحف الوطني الأسترالي يعد سيدة مونغو أقدم رفات بشري معروف هناك، لذلك لا ينفرد إنسان مونغو باللقب. بحسب التقليد الكاثوليكي المكسيكي، ظهرت مريم العذراء للسكان الأصلي "خوان دييغو" على تل تيبياك قرب مكسيكو سنة ١٥٣١، وارتبطت الرواية لاحقًا بصورة "سيدة غوادالوبي". أصبحت القصة من أهم عناصر التدين الكاثوليكي في المكسيك والأمريكيتين، ويحتفل بها المؤمنون سنويًا في ديسمبر. كانت كنيسة "سانت ماري أون ذا روك" في سانت أندروز باسكتلندا في أصلها مقرًا لجماعة دينية محلية، ثم تطورت إلى مؤسسة كنسية جماعية. تُذكر بوصفها من أقدم النماذج المعروفة للكنائس الجماعية في اسكتلندا، حيث خدمها عدد من رجال الدين ضمن تنظيم مشترك وتُعد من أقدم الكنائس الجماعية في اسكتلندا.