تستخدم طائفة الأغوري البقايا البشرية في طقوسها، فيشرب أفرادها المياه من الجماجم البشرية ويأكلون لحم الجثث، كما يغطون أجسادهم برماد البقايا المحترقة. ويعتقد أتباعها أن هذه الممارسات تمنحهم قوة روحية وجسدية عالية، وتساعدهم على إطالة أعمارهم، وترتبط لديهم بالتقدم الروحي.

من الدفتر
الأغوريون طائفة هندية تعيش في قرية فاراناسي، شمال الهند، على ضفاف نهر الغانج، ويعني اسمها بالسنسكريتية «الشجعان الذين لا يخافون». يعبد أفرادها شيفا، إله الدمار عند الهندوس، وقرينته شاكثي، ويقيمون قرب المقابر ويغطون أجسادهم برماد البقايا البشرية المحترقة. ترتبط جذور طائفة الأغوري بالكابلاكا، المعروفة باسم «حملة الجماجم»، وهي جماعة نشأت في القرن الرابع الميلادي وظلت موجودة حتى القرن السابع. وكانت الكابلاكا تتقرب إلى آلهتها بالقرابين البشرية، كما يعبد أتباعها شيفا وقرينته شاكثي ويقيمون الطقوس قرب المقابر. يظهر أفراد طائفة الأغوري بأجساد ملطخة بالرماد وشعور طويلة وكثيفة، ويخرجون عادة عراة، فلا تغطي أجسادهم إلا عقود من الخرز وقطع لحم مجدولة على صدورهم. ويتمتمون بعبارات وحركات طقسية غير مفهومة، وينعزلون عن المحيطين بهم، فلا يتحدثون إلى أحد ولا يقترب منهم أحد. تعرض لوحة "شجرة وظائف الأعضاء" التبتية تصورًا تقليديًا للجسم والمرض ضمن الطب التبتي. ارتبط تطور بعض المعرفة التشريحية هناك بمشاهدة تشريح الجثث في طقوس الدفن السماوي، حيث تُقطع الجثة قبل تقديمها للنسور، ثم دخلت هذه الملاحظات في الشروح والرسوم الطبية التقليدية. كنيسة "فرقة دانيال" طائفة مسيحية نشأت في ولاية ميشيغان الأمريكية. استمدت اسمها من عنوان عظة ألقاها الواعظ البريطاني "تشارلز سبيرجن" في لندن، فتبنت الجماعة التسمية لتعبّر عن هوية دينية تقوم على الالتزام الصارم والتقوى، وظلت طائفة صغيرة ذات تقاليد مميزة.