تحولت الولايات المتحدة خلال سنوات قليلة من لاعب صغير في سوق الفستق إلى واحدة من أكبر القوى المسيطرة على هذه التجارة. وارتبط هذا التحول بتراجع منافس كبير، إذ أدى اختفاء جزء من الإنتاج الإيراني عن الأسواق إلى اتساع المجال أمام المنتجين الأمريكيين وارتفاع قدرتهم على التأثير.