يتأثر امتصاص الحديد بنوعه وبمكونات الوجبة. يمتص الجسم الحديد الهيمي الموجود في اللحوم بكفاءة أعلى من الحديد غير الهيمي الموجود في الأغذية النباتية. ويساعد فيتامين ج على تحسين امتصاص الحديد غير الهيمي، بينما يمكن لبعض المركبات النباتية مثل الفيتات والبوليفينولات أن تقلل امتصاصه.

من الدفتر
يعزز فيتامين سي الموجود في الليمون والفلفل والحمضيات امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في العدس والفاصوليا والخضراوات. ومع ذلك، يظل امتصاص الحديد من السبانخ محدودًا بسبب احتوائها على مركبات تعوق امتصاصه، حتى عند اجتماعها مع مصادر فيتامين سي في الوجبة. تحتوي أوراق الشاي على مركبات متعددة الفينولات يمكن أن تقلل امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود خصوصًا في الأغذية النباتية عند شرب الشاي مع الوجبة. وتظهر دراسات أن الفصل بين تناول الطعام والشاي لمدة ساعة أو أكثر يخفف هذا التأثير، وهو أمر أهم لدى المعرضين لنقص الحديد. يمكن للشاي أن يقلل امتصاص الحديد غير الهيمي عند تناوله مع الوجبات بسبب احتوائه على مركبات بوليفينولية ترتبط بالحديد وتحد من امتصاصه. يكون هذا التأثير أهم لدى الأشخاص المعرضين لنقص الحديد، ولذلك قد يفيد الفصل بين الشاي والوجبات الغنية بالحديد بدل تناولهما معًا، خاصة عند وجود نقص مثبت. نقص الحديد لا يعني دائمًا وجود فقر دم؛ فقد تنخفض مخازن الحديد في الجسم ويظل الهيموغلوبين ضمن الحدود الطبيعية. إذا استمر النقص وأصبح الحديد المتاح غير كافٍ لإنتاج الهيموغلوبين، قد يتطور فقر الدم بنقص الحديد. لذلك يعتمد التشخيص على فحوص مناسبة وتحديد سبب النقص، لا على الأعراض وحدها. وقّع الرئيس الأميركي "ثيودور روزفلت" في ٣٠ يونيو ١٩٠٦ قانون الغذاء والدواء النقي وقانون تفتيش اللحوم. استهدفت التشريعات منع الأغذية والأدوية المغشوشة أو المضللة وتحسين الرقابة على صناعة اللحوم، وشكّلت أساسًا مبكرًا للنظام الاتحادي الحديث لحماية المستهلك وتنظيم الغذاء والدواء.