تحتوي أوراق الشاي على مركبات متعددة الفينولات يمكن أن تقلل امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود خصوصًا في الأغذية النباتية عند شرب الشاي مع الوجبة. وتظهر دراسات أن الفصل بين تناول الطعام والشاي لمدة ساعة أو أكثر يخفف هذا التأثير، وهو أمر أهم لدى المعرضين لنقص الحديد.

من الدفتر
تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي. يمثل فقر الدم بنقص الحديد المرحلة المتقدمة من استنزاف مخزون الحديد في الجسم، إذ قد ينخفض المخزون أولًا من دون هبوط واضح في الهيموغلوبين. مع استمرار النقص تتأثر صناعة كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم. لذلك يمكن كشف نقص الحديد وعلاجه قبل الوصول إلى المرحلة التي تتراجع فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين. يحتوي الشاي على الكافيين ومركبات نباتية متعددة، منها البوليفينولات، وقد دُرست آثارها المحتملة في الصحة والوقاية من الأمراض. إلا أن نتائج الدراسات المتعلقة بالسرطان غير متسقة، ولا توجد أدلة موثوقة تكفي للقول إن شرب الشاي يمنع السرطان. كما يمكن للكافيين أن يؤثر في النوم، خاصة عند تناوله في وقت متأخر. يحتوي الشاي طبيعيًا على الفلوريد لأن نبات الشاي يمتصه من التربة، وقد تكون كميته في المشروب أعلى من كثير من الأغذية الأخرى. ويساعد الفلوريد بكميات مناسبة على تقوية مينا الأسنان وتقليل التسوس، ولهذا يدخل في كثير من معاجين الأسنان، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب التفلور السني. أصبح "قانون الشاي" نافذًا في بريطانيا عام ١٧٧٣ بهدف مساعدة شركة الهند الشرقية عبر تسهيلات ضريبية ومنحها قدرة أكبر على بيع الشاي مباشرة في المستعمرات الأميركية. رفض مستعمرون القانون بوصفه تكريسًا للضرائب دون تمثيل، وأسهم الاحتجاج عليه في اندلاع حفلة شاي بوسطن لاحقًا في العام نفسه.