الذهب الأخضر لقب ارتبط بفستق برونتي، الذي يُعد الأغلى عالمياً رغم أن إنتاج البلدة لا يتجاوز واحداً في المئة من فستق العالم. وينمو الفستق في تربة بركانية غنية بالمعادن تمنحه مذاقاً فريداً، ويُستخدم طازجاً أو مجففاً في صناعة أطباق شهية، مما عزز مكانته في المطبخ الصقلي.

من الدفتر
فستق برونتي محصول زراعي تشتهر به بلدة برونتي شرق صقلية، وتغطي أشجاره نحو ٧٤٠٠ فدان على سفح جبل إتنا البركاني. يُحصد المحصول كل عامين في السنوات الفردية، ويُعد من أثمن مكونات المطبخ الصقلي ورمزاً للبلدة، كما يُعرف بلقب الذهب الأخضر، وقد تعيش أشجاره أكثر من ٣٠٠ عام. احتياطي الجزائر الرسمي من الذهب هو الذهب النقدي الذي يحتفظ به البنك المركزي ضمن أصول الدولة، وليس الذهب الموجود في باطن الأرض. بلغ الاحتياطي المعلن نحو ١٧٣٫٦ طن في بيانات ٢٠٢٦، ما يضع الجزائر بين أكبر حائزي الذهب في إفريقيا والعالم العربي، وتتغير قيمته النقدية بتغير سعر الذهب. يحمل "الفارس الأخضر" في قصيدة "السير غاوين والفارس الأخضر" لونًا أثار تفسيرات متعارضة لدى الباحثين. ربط بعضهم الأخضر بالطبيعة والتجدد، بينما رأى آخرون فيه إشارة إلى السحر أو الشيطان بسبب استعمالات اللون في الأدب والفولكلور الوسيط، لذلك لا يوجد تفسير واحد متفق عليه للشخصية. يشير التنقيب عن الذهب الأخضر إلى فحص آلاف الأنواع النباتية المهملة بحثًا عن نباتات يمكن أن تصبح مصادر غذاء نافعة. ويرتبط هذا التوجه بمخاطر الاعتماد على عدد محدود من المحاصيل، إذ قد يؤدي الجفاف في منطقة منتجة للقمح إلى نقص الخبز في بلدان بعيدة، بينما توفر نباتات أخرى إمكانات غذائية غير مستغلة. يقع منجم الذهب في تلفر بغرب أستراليا، وقد عُد من أكبر مناجم الذهب في البلاد. نشأ النشاط المعدني في منطقة صحراوية نائية، وأصبح الموقع مرتبطًا بصناعة التعدين الأسترالية واسعة النطاق، ما جعله من أبرز المراكز التي أسهمت في إنتاج الذهب في غرب أستراليا وتاريخ التعدين فيها.