أبو إدريس الخولاني هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني، من كبار التابعين وعلماء الشام، عاش في القرن الأول الهجري وتوفي نحو سنة ٨٠ هـ. عُرف بالفقه والحديث والقراءة والوعظ، وتولى القضاء في دمشق. روى عن عدد من الصحابة، وروى عنه الزهري ومكحول وغيرهما، ووثقه أئمة الحديث.

من الدفتر
إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي، أبو الحسن، مقرئ من علماء القرن الثالث الهجري، ولد سنة ١٩٩ هـ وتوفي سنة ٢٩٢ هـ. قرأ على خلف بن هشام وروى عنه قراءته واختياره، فصار أحد أشهر ناقلي قراءة خلف العاشر. كما سمع من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووصفه الدارقطني بالثقة. كتب الفنان المسرحي التونسي "محمد إدريس" عملًا أوبراليًا تكريمًا للمؤرخ والمفكر "ابن خلدون". جمع إدريس بين الكتابة والتمثيل والإخراج المسرحي، وجاء العمل ضمن اهتمام فني باستحضار شخصيات التراث الفكري العربي وتحويل سيرتها وأفكارها إلى مادة للأداء الموسيقي والمسرحي. أبو خلف محمد بن عبد الملك بن خلف السلمي الطبري فقيه شافعي وصوفي عاش في القرن الخامس الهجري وتوفي نحو سنة ٤٧٠ هـ. تفقه على القفال وأبي منصور البغدادي، ومن آثاره كتاب «الكناية» في الفقه و«سلوة العارفين وأنس المشتاقين» في التصوف، وهو كتاب يضم تراجم وأخبارًا عن المتصوفة. أبو سهل الرازي هو موسى بن نصير، أو موسى بن نصر، فقيه حنفي عاش قبل نهاية القرن الثاني الهجري وكان من أصحاب محمد بن الحسن الشيباني. أخذ عنه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي، وروى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء، ونسبت إليه كتب فقهية منها «الشفعة» و«المخارج». العوام بن حوشب الشيباني، أبو عيسى الواسطي، محدث من علماء القرن الثاني الهجري وتوفي سنة ١٤٨ هـ. أقام في واسط وروى عن جماعة من التابعين، وروى عنه شعبة وهشيم وغيرهما. وثقه عدد من أئمة الجرح والتعديل، ووصفه العجلي بأنه ثقة صاحب سنة، وأخرج له أصحاب كتب الحديث الستة.