فقدان الذاكرة التفارقي حالة ينفصل فيها الإنسان عن ذكرى معينة، أو يفقد فجأة القدرة على تذكر مهارة مارسها سابقًا. فقد يكون الشخص مهندس حاسوب، ثم يعجز فجأة عن تذكر كيفية عمل الحاسوب، رغم ارتباط تلك المهارة بخبرته العملية السابقة وما اعتاده من أداء مهني.

من الدفتر
حالة الشرود التفارقي اضطراب ينفصل فيه الإنسان عن طبيعته وسلوكه المعتاد ولغة جسده وخبراته العملية، وقد يمتد الانفصال إلى نسيان أصدقائه وعلاقاته في العمل. ويؤثر الشرود في صلة الإنسان بذاته وحياته اليومية وروابطه الاجتماعية المعتادة، وفي تذكر ما يحيط به. اضطراب الهوية التفارقي حالة توجد فيها لدى الإنسان شخصيتان منفصلتان على الأقل، تختلفان في السلوك والأفكار والمشاعر، وقد تختلفان أيضًا في الجنس والعمل والرأي السياسي. وتتحكم كل شخصية مؤقتًا في جسد المصاب وعقله، بالتناوب مع الأخرى، فتتبدل طريقة تصرفه ونظرته. يساعد النوم الكافي على تقوية الذاكرة الطويلة الأمد، بينما تؤثر قلة النوم سلبًا في القدرة على تذكر المعلومات والاحتفاظ بها. ويرتبط نقص النوم بضعف أداء الذاكرة، لأن النوم يؤدي دورًا مهمًا في تثبيت الخبرات والمعلومات وتحويلها إلى ذكريات أكثر استقرارًا يمكن استدعاؤها لاحقًا. يرتبط الخمول البدني بتدهور الذاكرة، بينما يعتقد العلماء أن التمارين تعزز قدرة الدماغ على تكوين روابط عصبية جديدة. وتوضح هذه العلاقة أثر النشاط البدني في وظائف الذاكرة، إذ قد تساعد الحركة المنتظمة الدماغ على تنظيم المعلومات واستدعائها، في حين يرتبط انخفاض النشاط بضعف هذه القدرة. قد تؤدي بعض الالتهابات والعدوى إلى ضعف الذاكرة وكثرة النسيان وضبابية التفكير. ومن الأمثلة المذكورة التهاب السحايا، والتهاب المفاصل المزمن، والتهابات المسالك البولية، إذ يمكن لهذه الحالات أن تترافق مع مشكلات في الذاكرة وتراجع القدرة على التركيز واسترجاع المعلومات.