يحتاج المطبخ إلى عناية خاصة قبل السفر؛ إذ يُنصح بتنظيفه جيدًا والتخلص من جميع الأطعمة المتراكمة، كما يجب التخلص من القمامة وتنظيف السلة تمامًا. وتمنع هذه الخطوات تراكم الروائح غير المرغوب فيها، وتحافظ على نظافة المطبخ خلال مدة غياب سكان المنزل، ولا سيما مع بقائه مغلقًا.

من الدفتر
يحدث تلوث اليابسة عندما يلقي الناس القمامة في الشوارع والمتنزهات، فتنتشر النفايات في الأماكن العامة وتشوّه البيئة. وقد تسبب القمامة كثيرًا من الأمراض، لذلك يرتبط الحفاظ على نظافة الأرض والحد من التلوث بطريقة التخلص من المخلفات في المناطق التي يعيش فيها الناس أو يرتادونها. يُعدّ تجاهل مكونات الأطعمة عاملًا قد يعيق التخلص من دهون البطن، لأن بعض الأطعمة يحتوي على كميات كبيرة من السكر. وقد يؤدي عدم الانتباه إلى المكونات إلى تناول السكر دون معرفة كميته، لذلك ينبغي ملاحظة ما تحتويه الأطعمة قبل إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي. قد ترتبط رائحة الجسم ببعض العادات الغذائية؛ فتناول أطعمة مثل البصل والثوم قد يؤثر في الرائحة، كما أن قلة شرب الماء قد تزيد حدتها. لذلك لا يعتمد التخلص من الرائحة على الاستحمام وحده، بل يحتاج إلى عناية بطريقة التنظيف والتجفيف والملابس والغذاء، والاهتمام بهذه الجوانب معًا. هدد عمال النظافة في مصر بالتوقف عن جمع القمامة احتجاجًا على تشغيل ماكينات استرداد المخلفات في حي الدقي بمحافظة الجيزة. ويعتمد كثير من العاملين على جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها لتعويض انخفاض العائد من جمع القمامة، وطالبوا بإشراكهم في المنظومة الجديدة بدل استبعادهم. يمثل سوق المخلفات القابلة لإعادة التدوير نشاطًا اقتصاديًا كبيرًا يشمل البلاستيك والمعادن والنحاس وغيرها من المواد. ويعتمد جامعو القمامة على جمع هذه المخلفات وفرزها وبيعها، ولا سيما المواد الصلبة والمعدنية، لتعويض محدودية العائد الذي يحصلون عليه من جمع القمامة.