تُصب الشوكولاتة بعد إعدادها في قوالب، ثم تُبرد وتُغلف لتصبح جاهزة للوصول إلى العالم. تمثل عملية التبريد والتعبئة المرحلة النهائية من تجهيز الشوكولاتة، إذ تُنقل إليها بعد اكتمال خلط زبدة الكاكاو بالسكر والحليب والفانيليا والليسيثين، ثم تبريدها وتغليفها.

من الدفتر
يشارك مهندسو صناعة الأغذية ومطورو المنتجات في تصميم أنواع جديدة من الشوكولاتة وتحسين قوامها وطعمها وثباتها أثناء التخزين والنقل. ويتطلب تطوير المنتج ضبط المكونات ودرجات الحرارة وعمليات التصنيع والتعبئة، مع اختبار الجودة وإمكان إنتاجه بكميات كبيرة بصورة متسقة واقتصادية. أسست شركة "مينييه" الفرنسية في القرن التاسع عشر منشأة صناعية كبيرة لإنتاج الشوكولاتة في نوازييل، وأسهمت في نقل الصناعة من الورش الصغيرة إلى التصنيع واسع النطاق. توسعت الشركة بسرعة وأصبحت من أكبر مصنعي الشوكولاتة عالميًا في عصرها، مع دمج إنتاج الكاكاو والطحن والتعبئة والتسويق. تُصنع الشوكولاتة البيضاء من زبدة الكاكاو ذات اللون المصفر القريب من الأبيض، بعد عصر حبوب الكاكاو. تُخلط الزبدة بالسكر والحليب والفانيليا والليسيثين، مثل فول الصويا أو صفار البيض. ويرتبط لونها بغياب المواد الصلبة التي تمنح الشوكولاتة لونها البني الداكن، مع عدم وجود مكونات ملونة. تحتوي الشوكولاتة الداكنة على الألياف والحديد والمغنيسيوم والنحاس، إضافة إلى معادن أخرى. وقد تسهم الشوكولاتة الداكنة في تحسين وظائف المخ من خلال زيادة تدفق الدم، فتجمع بين محتواها من العناصر الغذائية وتأثيرها المحتمل في وظائف المخ، مع تنوع مكوناتها المعدنية. تواجه بيئات إنتاج الشوكولاتة خطر التلف الأكبر بحلول عام ٢٠٣٠. ويرتبط إنتاج الشوكولاتة بسلامة البيئات التي توفر مكوناتها الأساسية، ولذلك قد يؤدي تضرر تلك البيئات إلى التأثير في قدرة المناطق المنتجة على مواصلة الإمداد بالمحصول الضروري لصناعتها على المدى القريب.