أظهرت التجربة المعملية أن تقليل ساعات النوم رفع الغضب تدريجيًا استجابة للإزعاجات البغيضة، في حين تكيف الأفراد الذين حافظوا على نوم جيد مع الضوضاء والإزعاجات اليومية، وأبلغوا عن غضب أقل بعد يومين. وتشير النتائج إلى أن قلة النوم أضعفت التكيف العاطفي مع الظروف المحبطة.