أظهرت التجربة المعملية أن تقليل ساعات النوم رفع الغضب تدريجيًا استجابة للإزعاجات البغيضة، في حين تكيف الأفراد الذين حافظوا على نوم جيد مع الضوضاء والإزعاجات اليومية، وأبلغوا عن غضب أقل بعد يومين. وتشير النتائج إلى أن قلة النوم أضعفت التكيف العاطفي مع الظروف المحبطة.

من الدفتر
تُظهر الدراسة أن تقليل ساعات النوم يزيد الغضب والإحباط مع مرور الوقت، استنادًا إلى تحليل اليوميات وتجارب معملية. وأبلغ الأفراد عن غضب أكبر في الأيام التالية لليالٍ ناموا فيها أقل من المعتاد، بينما ارتبط النوم الكافي بتكيف أفضل مع الضوضاء والإزعاجات اليومية وانخفاض الغضب. يفضَّل تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا مع الحفاظ على عدد كافٍ من ساعات النوم، لأن الاستيقاظ المبكر من دون النوم مبكرًا قد يسبب الحرمان من النوم. ويمكن أن يؤثر نقص النوم سلبًا في المزاج والتركيز والصحة العامة، خلافًا لتقديم موعد النوم مع بقاء مدته تقريبًا. يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم. ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر. ارتبط تقديم منتصف فترة النوم ساعة واحدة، مع الحفاظ تقريبًا على مدة النوم، بانخفاض خطر الاضطراب الاكتئابي الشديد بنحو ٢٣٪ لدى بعض الأشخاص. واستندت النتيجة إلى تحليل جيني لبيانات أكثر من ٨٤٠ ألف شخص، لكنها لا تعني أن تقليل ساعات النوم أو الاستيقاظ المبكر قسرًا يحمي من الاكتئاب.