أعلنت منصة يوتيوب إغلاق أي حساب يُعتقد أن حركة طالبان الأفغانية تملكه أو تديره، كما تحظر سياسات المنصة المحتوى الذي يحرض على العنف. ويربط الإجراء بين هوية الجهة المشرفة على الحساب وطبيعة المواد المنشورة، إذ تُغلق الحسابات المنسوبة إلى الحركة، بصرف النظر عن شكل إدارتها أو الجهة التي تديرها.

من الدفتر
تضاعف عدد القنوات التي تتشارك معها منصة يوتيوب مبيعات الإعلانات خلال عام ٢٠٢٠، وفق تصريحات مسؤولي المنصة. وعدّ المسؤولون هذا الارتفاع مؤشرًا على نجاح سياسات يوتيوب في توسيع قاعدة القنوات المشاركة في العائدات، ودعم صناع المحتوى الملتزمين بإرشادات المنصة. يخصص يوتيوب لنفسه نسبة قدرها ٤٥٪ من قيمة الإعلانات على الموقع، وفق تصريح نيل موهان، مدير الإنتاج في المنصة. ولا توجد خطط لزيادة هذه النسبة، إذ تهدف إدارة يوتيوب إلى دعم نمو قطاع صناعة المحتوى كله، بدل التركيز على زيادة عائدات المنصة وحدها وتعزيز مكاسبها المباشرة. بدأت منصة يوتيوب مشاركة مبيعات الإعلانات مع صناع المحتوى عام ٢٠٠٧، قبل أن تواجه أزمة تمثلت في مقاطعة المعلنين لها اعتراضًا على ظهور محتوى غير لائق. وأثرت المقاطعة في علاقة يوتيوب بالمعلنين، ودفعت المنصة إلى التعامل مع القنوات والمواد المنشورة بحذر أكبر. تشارك منصة يوتيوب مبيعات الإعلانات مع أكثر من مليوني صانع محتوى، وقد بلغ ما دفعته لشركائها من المبدعين نحو ٣٠ مليار دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مقابل الإعلانات وغيرها من خدمات المنصة. ويعكس ذلك اتساع نطاق الشراكة بين يوتيوب ومنتجي المحتوى في منظومة العائدات الرقمية. شاركت حكومة طالبان الأفغانية في مؤتمر كوب ٢٩ للمرة الأولى، رغم عدم اعتراف الأمم المتحدة رسميًا بالحكومة. ودعت أذربيجان، بصفتها الدولة المضيفة للمؤتمر، مسؤولي وكالة البيئة الأفغانية إلى المشاركة بصفة مراقبين فقط، في سابقة عُدّت الأولى من نوعها لحكومة طالبان.