أعلنت منصة يوتيوب إغلاق أي حساب يُعتقد أن حركة طالبان الأفغانية تملكه أو تديره، كما تحظر سياسات المنصة المحتوى الذي يحرض على العنف. ويربط الإجراء بين هوية الجهة المشرفة على الحساب وطبيعة المواد المنشورة، إذ تُغلق الحسابات المنسوبة إلى الحركة، بصرف النظر عن شكل إدارتها أو الجهة التي تديرها.