تمنح النوستالجيا شحنة إيجابية للدماغ عبر استدعاء مشاهد من الذاكرة وتحريك العواطف المرتبطة بها. ويسهم استرجاع الذكريات المميزة في حياة الإنسان في تحسين صحته العقلية، إذ يعيد استحضار أوقات مميزة ومشاعر مرتبطة بتجارب محببة ومؤثرة، ويستعيد أثرها الوجداني.