الوقاية من الإنفلونزا تعتمد على مجموعة من السلوكيات الصحية، منها تلقي اللقاح، ولا سيما للأطفال وكبار السن، وغسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. وتشمل أيضًا تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنب الأماكن المزدحمة، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والنوم جيدًا، والإكثار من السوائل.

من الدفتر
تعتمد الوقاية من العدوى الفيروسية على استخدام الأساليب الصحية في الحياة اليومية، ومنها تجنب الاختلاط بالأشخاص الذين يعانون من إصابات فيروسية، مثل الإنفلونزا، والحرص على النظافة في كل شؤون الحياة. وتساعد هذه السلوكيات على مواجهة الفيروسات والحد من انتقال الأمراض. طوّر العلماء لقاحًا واحدًا للوقاية من جميع أنواع الإنفلونزا العشرين. وتتحور فيروسات الإنفلونزا باستمرار، لذلك يُحدَّث اللقاح السنوي الحالي لضمان أفضل تطابق مع المتحور المنتشر. ويوفر اللقاح الشامل تصورًا للوقاية من الأنواع كلها، بدل الاكتفاء بتحديث سنوي يلاحق السلالات المتغيرة. تنتج الرائحة العالقة على اليدين بعد تقطيع الثوم والبصل من مركبات كبريتية تتكوّن أو تتحرر عند تمزق أنسجة النبات. ويمكن تقليلها بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، بينما تتداول وسائل منزلية مثل القهوة والحليب ومعجون الأسنان، لكن الأدلة العلمية على فاعليتها المحددة محدودة. تتطلب الوقاية من الجرثومة الحلزونية غسل اليدين جيدًا، وتجنب تناول الطعام أو الماء غير الآمن أو الملوث، والامتناع عن مشاركة الأدوات الشخصية. تساعد هذه السلوكيات على تقليل فرص انتقال العدوى، خصوصًا في مرحلة الطفولة، حين تبدأ الإصابة غالبًا عبر الغذاء أو الماء الملوث. تشمل الوقاية من الحساسية الموسمية البقاء في المنزل، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وغسل الشعر عند العودة إلى المنزل، وتنظيف المنزل بالمكنسة الكهربائية مرتين في الأسبوع. تساعد هذه الإجراءات على الحد من التعرض لحبوب اللقاح، التي ترتبط بالعطس والسعال وسيلان الأنف ودموع العينين والحكة.