إدريس الخوري قاص وصحفي مغربي من رواد القصة القصيرة الحديثة في المغرب، عُرف بأسلوب ساخر ولاذع وبقربه من العوالم الشعبية والليل والمقاهي والحانات. شكل مع محمد شكري ومحمد زفزاف ثلاثياً أدبياً مغربياً تمرد على التقليد وفتح السرد على الهامش واللغة اليومية. كتب عن المنسيين والمختلفين وطبقات المدن السفلى، وأدخل الدارجة والمشهدية إلى القصة. تمثل تجربته أدباً يشبه صاحبه في صعلكته وقلقه ونقده الدائم للثقافة والمجتمع.

من الدفتر
"قيصر سليم الخوري" هو شاعر لبناني مهجري عُرف بلقب الشاعر المدني، وكان شقيق الشاعر القروي وعضوًا في العصبة الأندلسية بالبرازيل. وُلد في البربارة، ودرس وعمل معلّمًا في لبنان، ثم هاجر إلى ساو باولو. غلب الحزن والحنين وآلام الغربة على شعره، وتكرر رمز المدينة في قصائده حتى صار لقبًا له. كتب الفنان المسرحي التونسي "محمد إدريس" عملًا أوبراليًا تكريمًا للمؤرخ والمفكر "ابن خلدون". جمع إدريس بين الكتابة والتمثيل والإخراج المسرحي، وجاء العمل ضمن اهتمام فني باستحضار شخصيات التراث الفكري العربي وتحويل سيرتها وأفكارها إلى مادة للأداء الموسيقي والمسرحي. أبو إدريس الخولاني هو عائذ الله بن عبد الله الخولاني، من كبار التابعين وعلماء الشام، عاش في القرن الأول الهجري وتوفي نحو سنة ٨٠ هـ. عُرف بالفقه والحديث والقراءة والوعظ، وتولى القضاء في دمشق. روى عن عدد من الصحابة، وروى عنه الزهري ومكحول وغيرهما، ووثقه أئمة الحديث. إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي، أبو الحسن، مقرئ من علماء القرن الثالث الهجري، ولد سنة ١٩٩ هـ وتوفي سنة ٢٩٢ هـ. قرأ على خلف بن هشام وروى عنه قراءته واختياره، فصار أحد أشهر ناقلي قراءة خلف العاشر. كما سمع من أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووصفه الدارقطني بالثقة. "إدريس بن وطبان المريدي" هو حاكم من حكام الدرعية من آل وطبان، تولى إمارة الدرعية بعد انتقالها من آل مقرن في مرحلة مبكرة من تاريخها. تذكر بعض الروايات أن حكمه كان قصيرًا مضطربًا، وأنه قُتل بعد مدة وجيزة، مع اختلاف الباحثين في ترتيب الأحداث والأسماء قبل قيام الدولة السعودية الأولى.