كان "كلود دي برناليس" رجل أعمال ومروجًا للتعدين لعب دورًا بارزًا في جذب الاستثمارات إلى حقول الذهب في أستراليا الغربية خلال ثلاثينيات القرن العشرين. ساعد نشاطه الترويجي والتمويلي، إلى جانب ارتفاع أسعار الذهب والتقنيات الجديدة، على إحياء الصناعة وزيادة الإنتاج والعمالة بصورة كبيرة.

بنك المعلومات
صوّت ناخبو أستراليا الغربية عام ١٩٣٣ بأغلبية كبيرة لمصلحة الانفصال عن الاتحاد الأسترالي في استفتاء غير ملزم. أرسلت حكومة الولاية وفدًا إلى لندن، لكن البرلمان البريطاني رفض التدخل لأن المسألة دستورية داخلية أسترالية، وبقيت أستراليا الغربية جزءًا من الكومنولث الأسترالي. ألغت ولاية أستراليا الغربية عقوبة الإعدام قانونيًا سنة ١٩٨٤، لتصبح آخر ولاية أسترالية تلغيها من تشريعاتها المدنية. كانت أستراليا قد أوقفت تنفيذ أحكام الإعدام فعليًا منذ سنوات، واكتمل لاحقًا الحظر على المستوى الفدرالي بما يمنع إعادة العقوبة في الولايات والأقاليم. تعمل "هيئة تنمية الاستثمار الماليزية" على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتسهيل إنشاء المشروعات الصناعية والخدمية في ماليزيا. تقدم المشورة للمستثمرين وتنسق الحوافز والتراخيص مع الجهات الحكومية، وتغير اسمها واختصاصاتها مع توسع الاقتصاد، لذلك تجاوز دورها مجرد الترويج الخارجي للاستثمار. عرض الرسام الفرنسي "كلود مونيه" مجموعة من أعماله في معرض "دوران رويل" بباريس سنة ١٩٠٠، خلال مرحلة رسوخ الحركة الانطباعية في الفن الأوروبي. أسهم التاجر "بول دوران رويل" في نشر أعمال "مونيه" وزملائه وخلق سوق دولية للانطباعية بعد سنوات من الرفض النقدي وضعف المبيعات. كان المعماري الفرنسي "كلود نيكولا ليدو" من أبرز أصحاب التصورات الكلاسيكية الجديدة في القرن الثامن عشر، وصمم مباني ضمن سور جباة الضرائب حول باريس. أثارت منشآته المرتبطة بالضرائب كراهية شعبية، واعتُقل خلال الثورة الفرنسية في سجن لافورس قبل أن ينجو من الإعدام ويعود إلى الكتابة والتصميم.