كانت "باتاتشارا" راهبة بوذية بارزة في التقليد البالي، وتروي المصادر الدينية أنها لجأت إلى تعاليم غوتاما بوذا بعد سلسلة من المآسي العائلية القاسية. أصبحت لاحقًا من أبرز الراهبات في الجماعة البوذية، واشتهرت خصوصًا بإتقان قواعد "فينايا" المنظمة للحياة والانضباط الرهباني.

من الدفتر
كانت "بهادا كابيلاني" راهبة بوذية من الجيل الأول لتلاميذ غوتاما بوذا، وتصفها النصوص البالية بأنها الأبرز بين الراهبات في تذكر الحيوات السابقة. كانت قبل الرهبنة زوجة "ماها كاسابا"، الذي أصبح من كبار تلاميذ بوذا وتولى دورًا قياديًا في الجماعة بعد وفاة المعلم. كان "أنورودا" راهبًا بوذيًا من عشيرة شاكيا وابن "أميتودانا"، شقيق والد غوتاما بوذا، ولذلك كان من أبناء عمومته. عُد من أبرز تلاميذ بوذا في التقليد البوذي المبكر، واشتهر خاصة بما يسمى "البصيرة الإلهية"، أي القدرة الروحية على الرؤية الخارقة ضمن التصور الديني البوذي، وأصبح من كبار الرهبان. كان "أساجي" أحد الرهبان الخمسة الأوائل في التقليد البوذي، وتذكر النصوص البالية أنه كان آخرهم بلوغًا لمرحلة الأرهات. التقى به "ساريبوتا" في راجاغاها وتأثر بسلوكه، ثم سمع منه خلاصة تعاليم بوذا عن نشوء الأشياء من أسبابها وزوالها، فنقلها إلى "مها موغالانا" وأصبحا لاحقًا أبرز تلميذي بوذا. اكتشف عالما الآثار "ألكسندر كننغهام" و"فريدريك ميزي" سنة ١٨٥١ في ستوبا سانتشي بالهند صناديق حجرية تحمل اسمي "ساريبوتا" و"مها موغالانا"، أبرز تلميذي غوتاما بوذا. أعيدت أجزاء من الرفات إلى آسيا بعد نحو قرن، وعُرضت في سريلانكا والهند قبل إيداعها في مزارات بوذية. نُشرت "رسائل راهبة برتغالية" في فرنسا سنة ١٦٦٩ على هيئة رسائل عاطفية من راهبة مهجورة إلى حبيبها. نُسبت طويلًا إلى الراهبة البرتغالية "ماريانا ألكوفورادو"، لكن باحثين كثيرين يرجحون أن الكاتب الفرنسي "غابرييل دو غيلراغ" ألّفها أدبيًا، وما تزال مسألة التأليف موضع نقاش.