نشأت المسيحية في فلسطين ثم انتشرت خلال القرون الأولى عبر مدن الإمبراطورية الرومانية وخارجها بواسطة الدعاة وشبكات التجارة والهجرة. توسع انتشارها لاحقًا في أوروبا وإفريقيا وآسيا والأميركتين، وساهمت البعثات الدينية والتوسع الاستعماري الأوروبي في تشكيل جانب من خريطتها العالمية.

من الدفتر
الثالوث عقيدة مركزية في المسيحية تقر بأن الله واحد في الجوهر وثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس، من دون القول بثلاثة آلهة. تطورت المصطلحات المستخدمة لشرح العقيدة خلال القرون المسيحية الأولى، وثبتت صيغها الأساسية في مجمعي نيقية سنة ٣٢٥ والقسطنطينية سنة ٣٨١. كان بولس الرسول من أبرز الشخصيات في انتشار المسيحية خارج البيئة اليهودية خلال القرن الأول الميلادي، إذ أسس جماعات مسيحية بين غير اليهود في مدن شرقي البحر المتوسط. أكدت رسائله أن الانضمام إلى الإيمان بالمسيح لا يتطلب الالتزام الكامل بالشريعة اليهودية، وكان لذلك أثر عميق في توسع المسيحية. يسوع المسيح هو الشخصية المركزية في العقيدة المسيحية، وتؤمن الكنائس الكبرى بأنه المسيح المخلّص وابن الله المتجسد، وأن موته وقيامته يرتبطان بخلاص البشر. تبلورت الصياغات اللاهوتية المتعلقة بألوهيته وإنسانيته عبر القرون الأولى، ولا سيما في المجامع الكنسية الكبرى. بدأ طرح مشغلات وأقراص "سي دي" في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا خلال مارس ١٩٨٣، بعد إطلاقها التجاري الأول في اليابان في أكتوبر ١٩٨٢. اعتمد النظام على قراءة رقمية بوساطة الليزر، وطورته شركتا "سوني" و"فيليبس". انتشر التنسيق بسرعة لاحقًا وأصبح الوسيط المهيمن للموسيقى المسجلة لسنوات. تطورت الجماعات المسيحية خلال القرون الأولى من تجمعات محلية صغيرة إلى بنى كنسية أكثر تنظيمًا، وبرزت فيها مناصب الأسقف والقس والشماس. ومع اتساع عدد المؤمنين أصبح الأسقف مسؤولًا عن الإشراف على جماعات ومؤسسات محلية، ونشأت تدريجيًا مراكز كنسية كبرى في مدن الإمبراطورية الرومانية.