ملف "تسلا" محول رنيني طوّره "نيكولا تسلا" لإنتاج تيارات متناوبة عالية التردد وجهود كهربائية مرتفعة. استخدمه في تجارب الإضاءة والتفريغ الكهربائي والاتصال اللاسلكي، وأصبح لاحقًا أداة تعليمية وتجريبية معروفة لإظهار ظواهر الجهد العالي والمجالات الكهرومغناطيسية.

بنك المعلومات
قدّم المخترع "نيكولا تسلا" عام ١٨٩٣ محاضرات وعروضًا عن التيارات عالية التردد والاتصالات اللاسلكية، بينها عرض في مدينة سانت لويس. أوضحت تجاربه إمكان نقل الإشارات والطاقة كهرومغناطيسيًا دون أسلاك، وكانت جزءًا من التطورات المبكرة التي أسهمت في نشوء تقنيات الراديو. طوّر "نيكولا تسلا" في ثمانينيات القرن التاسع عشر فكرة المجال المغناطيسي الدوار باستخدام تيارات متناوبة متعددة الأطوار. يسمح هذا المجال بتوليد حركة دورانية داخل المحرك من دون مبدل ميكانيكي، وأصبح المبدأ أساسًا لمحركات الحث ولجزء مهم من منظومات القدرة الكهربائية الحديثة. وصل "نيكولا تسلا" إلى نيويورك سنة ١٨٨٤ وعمل مهندسًا في شركة "توماس إديسون"، حيث اشتغل على تجهيزات ومولدات كهربائية تعمل بالتيار المستمر. لم يدم عمله في الشركة طويلًا، فغادرها واتجه بعدها إلى تأسيس مشروعاته ومختبراته الخاصة لتطوير أنظمة التيار المتناوب. استُخدمت منظومات التيار المتناوب التي طورتها شركة "وستنغهاوس" بالاعتماد على تقنيات ارتبطت بأعمال "نيكولا تسلا" لإضاءة المعرض الكولومبي العالمي في شيكاغو سنة ١٨٩٣. مثّل المشروع عرضًا واسعًا لقدرة التيار المتناوب على تشغيل منشآت كبيرة بكفاءة وموثوقية عالية. محول الدفع والسحب دائرة إلكترونية لتحويل الجهد المستمر تعتمد على تشغيل مفتاحين بالتناوب لدفع التيار في نصفي ملف أولي لمحول كهربائي. يسمح التصميم برفع الجهد أو خفضه مع العزل الكهربائي في كثير من التطبيقات، ويُستخدم في مزودات الطاقة والمحولات عندما تكون الكفاءة والقدرة مهمتين.