ألّف الموسيقي الإيطالي "أليساندرو ستريجيو" قداس "ميسا سوبرا إيكو سي بياتو جورنو" في القرن السادس عشر لأربعين صوتًا، ويصل ختامه إلى ستين صوتًا مستقلًا. ظل العمل مفقودًا أكثر من أربعة قرون قبل أن يتعرف إليه الباحث "دافيت موروني" في المكتبة الوطنية الفرنسية سنة ٢٠٠٥.

من الدفتر
قُدم "قداس فيردي الجنائزي" لأول مرة سنة ١٨٧٤ في كنيسة سان ماركو بمدينة ميلانو، في الذكرى الأولى لوفاة الكاتب الإيطالي "أليساندرو مانزوني". ألّف "جوزيبي فيردي" العمل تكريمًا لمانزوني، وجمع فيه بين تقاليد القداس الكاثوليكي ولغة موسيقية درامية جعلته من أشهر مؤلفاته غير الأوبرالية. ألّف الموسيقي النهضوي "جوسكان دي بري" قداس "العذراء المباركة" قبل نهاية القرن الخامس عشر، واعتمد فيه على ألحان دينية مريمية مختلفة لكل جزء. كان العمل أكثر قداساته تداولًا خلال القرن السادس عشر، وتظهر شعبيته في كثرة المخطوطات والمطبوعات التي حفظت العمل كاملًا أو أجزاء منه. ارتبط قداس "مِسّا باباي مارسيللي" للمؤلف الإيطالي "جوفاني بيرلويجي دا باليسترينا" بأسطورة تقول إنه أنقذ الموسيقى متعددة الأصوات من الحظر في "مجمع ترنت". لا تؤيد الدراسات الحديثة هذه الرواية حرفيًا، لكن العمل اشتهر بوضوح النص وتوازن الأصوات، وأصبح رمزًا للإصلاح الموسيقي الكاثوليكي في عصر النهضة. حقق لاعب الكريكيت الأسترالي "جاك فينغلتون" في ثلاثينيات القرن العشرين أربعة أشواط مئوية متتالية في مباريات الاختبار الدولية. أصبح أول لاعب يحقق هذا التسلسل في تاريخ الاختبارات، ورسخ مكانته بوصفه أحد أبرز ضاربي الافتتاح الأستراليين قبل انتقاله لاحقًا إلى الصحافة الرياضية. ألّف "جوسكان ديبريه" قداس "الرجل المسلح فوق الأصوات الموسيقية" في أواخر القرن الخامس عشر اعتمادًا على لحن دنيوي شهير من عصر النهضة. يعد من أشهر قداساته وأكثرها تداولًا في المخطوطات والمطبوعات، وافتتحت به سنة ١٥٠٢ أول مجموعة مطبوعة مكرسة بالكامل لأعمال مؤلف موسيقي واحد.