ذكر "ليف ستراند" ضمن معلوماته الشخصية أنه يجيد نشاطًا سماه "قتال الجماجم"، وهو وصف غير مألوف لرياضة لا تُعرف على نطاق واسع بوصفها منافسة منظمة ذات قواعد مستقرة. ولذلك تبقى المعلومة ادعاءً منسوبًا إليه، لا دليلًا على وجود رياضة معترف بها رسميًا أو على ممارسة تنافسية موثقة بهذا الاسم.

من الدفتر
اشتهر المعماري الروسي "ليف كيكوشيف" بتصميم مبانٍ من طراز الفن الجديد في موسكو أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان يضع على بعض واجهاته تمثالًا أو زخرفة لأسد كعلامة شخصية مميزة، في تلاعب بصري مع اسمه الأول "ليف" الذي يعني الأسد بالروسية، فأصبحت الزخرفة بمثابة توقيع معماري له. هاجر المهندس النرويجي "ليف سفيردروب" إلى الولايات المتحدة وأصبح من أبرز مهندسي الجسور والمشروعات العسكرية. شاركت شركته في تصميم وتنفيذ "جسر ونفق خليج تشيسابيك" الذي افتتح سنة ١٩٦٤، وهو مجمع طويل من الجسور والأنفاق والجزر الاصطناعية عُد إنجازًا هندسيًا استثنائيًا عند افتتاحه. ادعى لاعب البيسبول الأمريكي "باني فابريك"، الذي ظهر مع فريق بروكلين روبنز في الدوري الرئيسي بين ١٩١٦ و١٩١٧، أن له صلة نسب بالملك الفرنسي "لويس السادس عشر". وتناقلت الصحافة الرياضية هذه الرواية في زمنه، لكن الباحثين في تاريخ البيسبول يعدون ذلك النسب المزعوم غير مرجح ولا يستند إلى دليل موثوق. حملت السيارة الرياضية الفرنسية "ماترا باغيرا" اسم الفهد الأسود "باغيرا"، الشخصية المعروفة في كتاب "كتاب الأدغال" للكاتب "روديارد كبلينغ". طُرحت السيارة في سبعينيات القرن العشرين واشتهرت بترتيب ثلاثة مقاعد في صف واحد، وهو تصميم غير مألوف انتقل لاحقًا إلى خليفتها "ماترا مورينا". قاد المجرم البريطاني "بيرتي سمولز" عملية سطو مسلح ضمن عصابة من لصوص البنوك، ثم تعاون مع الشرطة بعد اعتقاله. حصل على حصانة كاملة مقابل الإدلاء بشهادته ضد شركائه ومعارفه، وساعدت معلوماته في سجن عدد كبير منهم، فأصبح نموذجًا مبكرًا للمخبر الجنائي واسع النطاق في بريطانيا.