تأسس نادي الفنون في شيكاغو سنة ١٩١٦ بعد سنوات قليلة من عرض "أرموري شو" الشهير في المدينة، الذي قدم للجمهور الأمريكي تيارات فنية أوروبية حديثة. أسهم نجاح عرض شيكاغو واهتمام مجموعة من الرعاة بالفن المعاصر في إنشاء نادٍ دائم يتيح عرض الأعمال الجديدة ومناقشتها خارج المؤسسات التقليدية.

من الدفتر
افتتح "معرض أرموري" للفن الحديث في نيويورك يوم ١٧ فبراير ١٩١٣ تحت الاسم الرسمي "المعرض الدولي للفن الحديث". عرض أعمالًا لفنانين أمريكيين وأوروبيين، وأسهم في تعريف جمهور واسع في الولايات المتحدة بالاتجاهات الحديثة مثل التكعيبية وما بعد الانطباعية، ثم انتقل إلى شيكاغو وبوسطن. افتتح في شيكاغو سنة ١٩٢٣ معرض "رسوم أصلية لبابلو بيكاسو"، الذي يُعد أول معرض مؤسسي منفرد لأعمال الفنان "بابلو بيكاسو" في الولايات المتحدة. ساعد المعرض على تعريف جمهور أمريكي أوسع بالفن الحديث الأوروبي، وكان جزءًا من الدور المبكر الذي لعبه "نادي الفنون في شيكاغو". شارك "سيلاس رودس" في تأسيس المؤسسة التي أصبحت لاحقًا "مدرسة الفنون البصرية"، وكان من أهداف إنشائها مساعدة قدامى محاربي الحرب العالمية الثانية على الانتقال من الحياة العسكرية إلى الحياة المدنية. جمعت الفكرة بين تعليم الفنون ومنح المحاربين مسارًا عمليًا للاندماج بعد الحرب. شُيد مبنى "سان فرانسيسكو أرموري" بين ١٩١٢ و١٩١٤ مقرًا للحرس الوطني، واستُخدم نقطة تجمع خلال الإضراب العام وأحداث "الخميس الدامي" سنة ١٩٣٤. اشترته شركة "كينك" سنة ٢٠٠٦ واستخدمته لتصوير مواد إباحية حتى ٢٠١٧، ثم بيع سنة ٢٠١٨ وتحول لاحقًا إلى موقع للفعاليات والترفيه. نشأت مشروعات "شيكاغو أندرغراوند" الموسيقية المرتبطة بعازف البوق "روب مازوريك" من ورشة وتجارب ارتجالية في نادي "غرين ميل" للجاز بمدينة شيكاغو. تطورت اللقاءات إلى تشكيلات متعددة مثل الثنائي والثلاثي والأوركسترا، وأصبحت جزءًا بارزًا من مشهد الجاز التجريبي في المدينة.