أظهرت تجارب سلوكية أن القطط المنزلية تستطيع تمييز صوت صاحبها عن أصوات أشخاص غرباء حتى عندما لا تراه. وقد تستجيب بتحريك الأذنين أو الرأس أو اتساع الحدقة بدل الاقتراب الواضح، لذلك فإن ضعف الاستجابة الخارجية لا يعني أنها لم تتعرف إلى الصوت، بل يعكس اختلاف سلوكها الاجتماعي عن الكلاب.