رسم الفنان البريطاني "جون مارتن" لوحة "يوم غضبه العظيم" بالزيت على القماش مستلهمًا مشاهد من سفر الرؤيا في الكتاب المقدس. وتستند اللوحة إلى مقطع يصف نهاية العالم واضطراب الطبيعة، فقدم مارتن المشهد بأسلوب درامي واسع يعكس موضوع الكارثة الكونية.

من الدفتر
لا يظهر مصطلح "هرمجدون" بوصفه معركة أخروية في الكتاب المقدس العبري، لأن وروده الصريح يوجد في سفر الرؤيا المسيحي. وتحتوي النصوص والتقاليد اليهودية بدلًا من ذلك على تصورات متعددة لمواجهات آخر الزمان، من بينها روايات يأجوج ومأجوج وتدخل إلهي يسبق العصر المسياني. أصدر "توماس كرومويل" سنة ١٥٣٨، باسم الملك "هنري الثامن"، تعليمات تلزم رجال الدين بتوفير نسخة إنجليزية كبيرة من الكتاب المقدس في كل كنيسة رعية ووضعها في مكان يستطيع الناس القراءة منه. مهد القرار لانتشار "الكتاب المقدس العظيم" الصادر سنة ١٥٣٩، وكان محطة مهمة في الإصلاح الديني الإنجليزي. الموناليزا، المعروفة أيضًا باسم "الجيوكاندا"، لوحة رسمها الفنان الإيطالي "ليوناردو دا فينشي" في أوائل القرن السادس عشر. يُعتقد أن الشخصية المصورة هي "ليزا غيرارديني"، زوجة تاجر فلورنسي. تُعرض اللوحة حاليًا في متحف اللوفر بباريس، وهي مرسومة بالزيت على لوح من خشب الحور. رسم الفنان الصيني "شو بيهونغ" لوحة "ضع سوطك" سنة ١٩٣٩ في سنغافورة، مستلهمًا عرضًا مسرحيًا عن لاجئين من الاحتلال الياباني. أعيد ظهور اللوحة بعد عقود وبيعت في هونغ كونغ سنة ٢٠٠٧ مقابل نحو ٧٢ مليون دولار هونغ كونغي، وكان السعر آنذاك رقمًا قياسيًا في مزادات اللوحات الصينية. الكتاب المقدس هو المرجع النصي الأساسي للمسيحية، ويتكون من العهد القديم والعهد الجديد. يضم العهد الجديد الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا، بينما يختلف ترتيب بعض أسفار العهد القديم وعددها بين الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت وفق تقاليد كل كنيسة.