تؤدي عيون النير دورا أساسيا في النسيج، إذ تمر عبرها خيوط السدى وتتحرك لرفع مجموعات منها وخفضها قبل عبور خيط اللحمة. يستخدم المنسج الواحد مئات القطع في وقت واحد، ويحدد ترتيبها نمط القماش وكثافته وإمكان تنفيذ الزخارف المعقدة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
يعتمد التطريز الذهبي التقليدي على خيوط معدنية لامعة تثبت فوق سطح النسيج، لكن المعدن المستخدم لم يكن في العادة ذهبًا خالصًا. صُنعت الخيوط تاريخيًا من فضة أو معادن أخرى مغطاة بطبقة من الذهب، لأن الذهب الخالص لين ومكلف ولا يلائم صنع خيط معدني عملي للاستخدام المتكرر. خيط الانحراف أداة بسيطة تتكون من قطعة غزل أو خيط تثبت على سطح مرئي للطائرة لتبين اتجاه تدفق الهواء الجانبي. استخدم الأخوان رايت وسائل مشابهة لمراقبة الانزلاق، وما زالت الفكرة مستخدمة في الطائرات الشراعية وبعض الطائرات الخفيفة لأنها تعطي مؤشرًا مباشرًا ورخيصًا على تنسيق الطيران. تعتمد تقنية التطريز بالتثبيت على مد خيط أو حبل زخرفي فوق سطح القماش ثم تثبيته بغرز صغيرة بدل تمريره كله داخل النسيج. استُخدمت هذه الطريقة في أعمال تاريخية شهيرة، منها نسيج "بايو" في أوروبا وسجاد "سوزاني" المطرز في آسيا الوسطى، مع اختلاف المواد والزخارف بين التقليدين. حصل الإنجليزي "ريتشارد أركرايت" سنة ١٧٦٩ على براءة لآلة غزل تعتمد بكرات تسحب ألياف القطن ثم مغازل تفتلها إلى خيوط. عُرفت لاحقًا باسم الإطار المائي بعدما شُغلت بقوة الماء في مصنعه بكرومفورد. أسهمت الآلة في إنتاج خيوط قوية بكميات كبيرة وكانت من تقنيات الثورة الصناعية المبكرة. الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي.