ملكة نحل العسل الأنثى الرئيسية المتكاثرة في المستعمرة، ويمكن أن تعيش عدة سنوات، وهي مدة أطول بكثير من العاملات في الظروف المعتادة. خلال مواسم النشاط تستطيع الملكة القوية وضع ما يقارب ألفي بيضة في اليوم، بينما يتراجع إنتاجها مع العمر أو تغير الموسم وحالة المستعمرة ووفرة الغذاء.

من الدفتر
يمتلك نحل العسل جهازًا حسيًا متطورًا يساعده على الملاحة وجمع الغذاء وتنظيم حياة الخلية. تحمل قرون الاستشعار مستقبلات للروائح والرطوبة والحرارة واللمس، بينما تكشف العيون المركبة الضوء والألوان والحركة. ويستطيع النحل أيضًا إدراك أنماط الضوء المستقطب التي تساعده على تحديد اتجاه الشمس. يحمل طائر آكل العسل أبيض القفا الأسترالي اسمًا علميًا يتضمن الصفة "لوناتوس"، المشتقة من كلمة لاتينية تعني الهلال. يشير الاسم إلى الرقعة البيضاء المقوسة خلف رأس الطائر، والتي تبدو على هيئة هلال واضح وتساعد، إلى جانب لون الرأس الداكن، على تمييزه عن أنواع آكلات العسل المشابهة. يبني طائر "آكل العسل القرمزي" الأسترالي عشًا صغيرًا على هيئة كأس معلقة بين الأغصان. يتكون العش من ألياف نباتية وعشب وقطع دقيقة من اللحاء، وتربط مواده بخيوط العناكب وتبطنه بمواد نباتية ناعمة. تتولى الأنثى حضانة البيض وحدها، بينما يشارك الأبوان في إطعام الفراخ بعد الفقس. يمكن لبعض المركبات الطبيعية أو الكيميائية التأثير في الجهاز العصبي للنحل فتسبب اضطراب الحركة والسلوك بما يشبه السكر. وقد يحمل النحل رحيقًا يحتوي سمومًا نباتية إلى العسل، فتظهر حالات "العسل المجنون" أو أنواع أخرى سامة للإنسان، لذلك تعتمد سلامة العسل على النباتات والبيئة التي يجمع منها الرحيق. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا.