يمتلك نحل العسل جهازًا حسيًا متطورًا يساعده على الملاحة وجمع الغذاء وتنظيم حياة الخلية. تحمل قرون الاستشعار مستقبلات للروائح والرطوبة والحرارة واللمس، بينما تكشف العيون المركبة الضوء والألوان والحركة. ويستطيع النحل أيضًا إدراك أنماط الضوء المستقطب التي تساعده على تحديد اتجاه الشمس.

من الدفتر
يمتلك نحل العسل قدرة متطورة على العودة إلى خليته والعثور على مصادر الغذاء. يعتمد في الملاحة على موقع الشمس وأنماط الضوء المستقطب في السماء، كما يستفيد من المعالم البصرية والروائح. وتساعده هذه الآليات على تحديد الاتجاه والمسافة، لكنه لا يعود من أي مسافة بلا حدود كما توحي بعض الصياغات الشعبية. يحمل طائر آكل العسل أبيض القفا الأسترالي اسمًا علميًا يتضمن الصفة "لوناتوس"، المشتقة من كلمة لاتينية تعني الهلال. يشير الاسم إلى الرقعة البيضاء المقوسة خلف رأس الطائر، والتي تبدو على هيئة هلال واضح وتساعد، إلى جانب لون الرأس الداكن، على تمييزه عن أنواع آكلات العسل المشابهة. يمكن لبعض المركبات الطبيعية أو الكيميائية التأثير في الجهاز العصبي للنحل فتسبب اضطراب الحركة والسلوك بما يشبه السكر. وقد يحمل النحل رحيقًا يحتوي سمومًا نباتية إلى العسل، فتظهر حالات "العسل المجنون" أو أنواع أخرى سامة للإنسان، لذلك تعتمد سلامة العسل على النباتات والبيئة التي يجمع منها الرحيق. الدبور الشرقي نوع كبير من الدبابير الاجتماعية ينتشر في أجزاء من آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا. يهاجم خلايا نحل العسل ويلتقط الشغالات، وقد يحمل أجزاء من أجسامها إلى العش لتغذية اليرقات، كما يمكن أن يضغط على مستعمرات النحل الضعيفة ويقلل نشاطها في جمع الغذاء. مستقبلات الهرمونات بروتينات متخصصة توجد على سطح الخلية أو داخلها، وتتعرف على هرمونات محددة ثم تحوّل ارتباطها بها إلى استجابة خلوية. يفسر وجود المستقبل المناسب لماذا تستجيب بعض الأنسجة لهرمون معيّن، بينما لا تتأثر به خلايا أخرى لا تحمل المستقبل نفسه إطلاقًا.