تروي "حياة القديس باتريك الثلاثية" أن الملك لوغيد ماك لوغيري سخر من القديس باتريك، فعوقب بصاعقة قتلته. تنتمي الحكاية إلى أدب سير القديسين لا إلى تقرير تاريخي محايد، ولذلك تعكس رسالة دينية عن العقاب والقداسة أكثر مما تقدم دليلا قابلا للتحقق على سبب الوفاة.

من الدفتر
يروي تيرخان في سيرة القديس باتريك أن الملك لوغيري ماك نيل رفض أن يعمده باتريك، لأن أباه نيال ذا الرهائن التسعة أوصاه أن يُدفن في أسوار حصنه على تل تارا. تنتمي القصة إلى أدب ديني مبكر يمزج الذاكرة الملكية برسالة انتشار المسيحية في أيرلندا، وظل أثره واضحا. تروي سيرة القديسة الإنجليزية "جوثوارا" قصة أسطورية عن فتاة اتهمتها زوجة أبيها زورًا بالحمل، فصدق أخوها الاتهام وقطع رأسها. تضيف الرواية أنها حملت رأسها بعد مقتلها وظهرت علامات معجزية في المكان. تنتمي القصة إلى أدب سير القديسين الوسيط، ولا تُعامل تفاصيلها بوصفها سجلًا تاريخيًا موثقًا. تقول حكاية أيرلندية إن القديس أدومنان لعن إرغالاخ ماك كونينغ بسبب قتله نيال ماك سيرنايغ سوتال، وربط الرواة اللعنة بموت كونينغ في معركة بعد عام. تنتمي الرواية إلى تقليد ديني يفسر السياسة بالعقاب الروحي، لا إلى إثبات لسبب الوفاة، وتناقلته المصادر لاحقا. تروي السيرة الدينية التقليدية للقديس "إيميغديو" أنه استشهد بقطع رأسه في القرن الرابع، ثم حمل رأسه ومشى به بعد الإعدام. ينتمي هذا الوصف إلى نمط معروف في أدب القديسين يسمى قديسي حمل الرأس، ولا يُعد رواية تاريخية مثبتة، بل قصة دينية رمزية انتشرت في سير الشهداء المسيحيين. تروي السيرة الدينية للقديس "ماماس القيصري" أنه وُلد في السجن في القرن الثالث، ثم مات والداه المسيحيان وهو رضيع فتولت أرملة تدعى "أميا" تربيته. وتضيف الرواية أنه عاش لاحقًا في البرية قرب قيصرية، وكان يتغذى على حليب الماعز والغزلان البرية ويصنع منه الجبن ويوزعه على الفقراء.