شُطبت عربة السكك النيوزيلندية من فئة توماس ترانزميشن سنة ١٩٢٥ بعد أن أثبت نظامها الميكانيكي ضعفًا تشغيليًا. بدل تفكيك الهيكل، نُقل جسم العربة واستُخدم مسكنًا خاصًا، فتحولت مركبة تجريبية فاشلة إلى بناء ثابت حافظ على جزء من تاريخ القطارات المبكرة فريدًا.

من الدفتر
كانت عربة "وستينغهاوس" التجريبية التابعة لسكك نيوزيلندا أول عربة قطار ذاتية الحركة تدخل خدمة مدفوعة في البلاد. هدفت إلى خفض كلفة الخطوط قليلة الركاب، لكن أداءها لم يؤسس أسطولًا واسعًا. مع ذلك مثلت خطوة مبكرة نحو القطارات الخفيفة المستقلة عن القاطرات. افتتح خط "كمبرلاند فالي" للسكك الحديدية في بنسلفانيا سنة ١٨٣٧، وكانت بعض أجزائه الأولى تستخدم عوارض من خشب البلوط بدل القضبان الحديدية الكاملة. وبعد عامين شغلت الشركة عربة نوم مبكرة بين تشامبرزبرغ وهاريسبرغ، وتذكرها مصادر السكك ضمن أقدم عربات النوم المستخدمة في الولايات المتحدة. كشفت "شركة بود" الأمريكية سنة ١٩٧٨ عن عربة السكك الحديدية الذاتية الحركة "إس بي في-٢٠٠٠"، وهي مركبة ديزل صممت لخدمات الركاب على الخطوط التي لا تتطلب قطارات تقليدية كبيرة. استند تصميمها إلى خبرة الشركة في عربات الركاب، لكنها لم تحقق انتشارًا واسعًا وأنتج منها عدد محدود مقارنة بمشروعات "بود" السابقة. قُتل المصرفي "توماس بريغز" داخل عربة قطار في لندن سنة ١٨٦٤، في ما تعده شرطة النقل البريطانية أول جريمة قتل تقع على شبكة السكك الحديدية البريطانية. اتُهم الخياط الألماني "فرانتس مولر" بالجريمة بعد مطاردة دولية، وأُدين وأُعدم شنقًا في لندن في العام نفسه. طرحت شبكة "سي بي إس" سنة ١٩٥١ أجهزة تلفزيون ملونة للجمهور في الولايات المتحدة باستخدام نظامها الميكانيكي المتتابع للألوان. لم يحقق النظام انتشارًا تجاريًا، وتوقف بيع الأجهزة سريعًا مع تغير السياسات والمعايير التقنية، قبل أن يستقر البث الملون لاحقًا على نظام إلكتروني متوافق مع أجهزة الأبيض والأسود.