كان "نيكولاس فيتزهربرت" كاثوليكيًا إنجليزيًا من أسرة واجهت اضطهادًا دينيًا في عهد إليزابيث الأولى. أثناء وجوده خارج البلاد اعتُقل كاهنان في منزل والده بتهمة أداء الشعائر المحظورة، ثم أُدينا بالخيانة وأُعدما شنقًا وسحلًا وتقطيعًا، وهي عقوبة الدولة القاسية للكهنة آنذاك.