كان "نيكولاس فيتزهربرت" كاثوليكيًا إنجليزيًا من أسرة واجهت اضطهادًا دينيًا في عهد إليزابيث الأولى. أثناء وجوده خارج البلاد اعتُقل كاهنان في منزل والده بتهمة أداء الشعائر المحظورة، ثم أُدينا بالخيانة وأُعدما شنقًا وسحلًا وتقطيعًا، وهي عقوبة الدولة القاسية للكهنة آنذاك.

من الدفتر
كان "ريتشارد سيمبسون" قسًا كاثوليكيًا إنجليزيًا حُكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة في عهد الملكة إليزابيث الأولى. أُجل تنفيذ الحكم سنة ١٥٨٨، واقترح بعض المؤرخين أن تعليق إعدام الكهنة الكاثوليك مؤقتًا ارتبط بمحاولة نزع ذريعة دينية من "فيليب الثاني" ملك إسبانيا قبيل حملة الأسطول الإسباني على إنجلترا. اعتُقل النبيل الإنجليزي "توماس هوارد"، دوق نورفولك الرابع، سنة ١٥٧١ بسبب تورطه في "مؤامرة ريدولفي" التي هدفت إلى خلع الملكة "إليزابيث الأولى" وإحلال "ماري ستيوارت" مكانها بدعم كاثوليكي أجنبي. أُدين بالخيانة وأُعدم في لندن سنة ١٥٧٢، وكان آخر دوق يُعدم في عهد إليزابيث. خلافا لتقاليد هندوسية تشترط حياة الزهد على رجال الدين، يُتوقع من الكهنة في معظم طوائف رودرا سامبرادايا أن يتزوجوا ويعيشوا مع أسرهم. يعكس ذلك مسارا دينيا يرى الخدمة والعبادة ممكنتين داخل الحياة المنزلية لا خارجها فقط، وتساعد هذه الخلفية على فهم الظروف التاريخية والاجتماعية المحيطة بالحدث. تصور لوحة "درس التشريح للدكتور نيكولاس تولب" التي رسمها "رامبرانت" سنة ١٦٣٢ درس تشريح عامًا حقيقيًا أقيم في أمستردام في يناير من ذلك العام. يظهر الطبيب "نيكولاس تولب" وهو يشرح تشريح ذراع جثة أمام أعضاء نقابة الجراحين، وأصبحت اللوحة من أشهر صور تاريخ الطب والفن الهولندي. شهدت مدينة نانت الفرنسية أواخر عام ١٧٩٣ عمليات إعدام جماعي بالغرق خلال "الثورة الفرنسية"، استهدفت بينها مجموعات من الكهنة الرافضين للدستور المدني لرجال الدين. ارتبطت العمليات بالمفوض "جان باتيست كارييه"، وأصبحت من أبرز رموز العنف السياسي خلال عهد الإرهاب.