يقع حي باغبازار في شمال كلكتا، وارتبط تاريخيًا بعائلات بنغالية ثرية وذات نفوذ اجتماعي وثقافي. احتضن الحي قصورًا ومؤسسات دينية وثقافية، وظل مدة طويلة أحد معاقل الأرستقراطية البنغالية في المدينة، كما ارتبط بنهضة البنغال وبعدد من الشخصيات البارزة في الأدب والإصلاح.

من الدفتر
كانت "سوارناكوماري ديفي" كاتبة ومحررة بنغالية من أسرة طاغور الأدبية، ونشرت روايتها الأولى "ديبنيربان" سنة ١٨٧٦. تُذكر بوصفها أول امرأة بنغالية تكتب رواية، مع وجود روايات أقدم باللغة البنغالية كتبتها نساء غير بنغاليات، وهو تمييز مهم عند وصف ريادتها الأدبية. وصل موظف شركة الهند الشرقية "جوب شارنوك" إلى سوتانوتي في ٢٤ أغسطس ١٦٩٠ ليستأنف النشاط التجاري الإنجليزي في البنغال، وأصبح التاريخ لاحقًا يُعامل يوم تأسيس كلكتا. لكن محكمة كلكتا العليا قررت سنة ٢٠٠٣ أن المدينة سبقت وصوله وأنه لا يصح اعتباره مؤسسها الوحيد أو تحديد ميلادها بذلك اليوم. بُني "قصر تاغور" في حي باثورياغاتا بمدينة كلكتا على هيئة قلعة أوروبية، في تصميم استلهم عمارة القلاع الإنجليزية بدل النمط المعتاد للمساكن الهندية الثرية. وأصبح المبنى مثالًا لمرحلة مزجت فيها بعض عائلات كلكتا البارزة بين التقاليد المحلية والتأثيرات المعمارية البريطانية في مساكنها. شهد حي بوبازار في كلكتا افتتاح أول خط ترام تجره الخيول في المدينة سنة ١٨٧٣. ربط الخط مناطق تجارية ومحطات مهمة لكنه لم يستمر طويلًا في صورته الأولى. عادت شبكة الترام لاحقًا بتقنيات وتنظيم أفضل، ثم أصبحت كلكتا صاحبة واحدة من أقدم شبكات الترام الباقية في آسيا. توفيت الإمبراطورة البيزنطية "إيليا يودوكسيا" سنة ٤٠٤ بعد مضاعفات حمل انتهى بإجهاض، وكانت زوجة الإمبراطور "أركاديوس" وذات نفوذ قوي في البلاط. دخلت في صراع شهير مع بطريرك القسطنطينية "يوحنا ذهبي الفم"، وأسهم نفوذها في نفيه خلال خلافات سياسية ودينية هزت العاصمة البيزنطية.