تُعد صناعة الألمنيوم من أهم الصناعات في طاجيكستان، وترتبط بمنشآت صهر كبيرة تستهلك كميات مرتفعة من الكهرباء. وتعتمد هذه الصناعة على استيراد بعض المواد الخام ومعالجتها محليًا، ما يجعل توافر الطاقة عنصرًا أساسيًا في استمرار الإنتاج ودور القطاع في الاقتصاد الوطني.

من الدفتر
تُعد صناعة المنسوجات من القطاعات الصناعية المهمة في طاجيكستان، وترتبط مباشرة بإنتاج القطن المحلي. ويسمح تحويل القطن إلى خيوط وأقمشة وملابس داخل البلاد بإضافة قيمة أكبر من تصدير المادة الخام فقط، كما يوفر فرص عمل في المصانع والخدمات المرتبطة بالإنتاج والتجارة. تُقدَّر احتياطيات الغاز الطبيعي في طاجيكستان بنحو ٢٠٠ مليار قدم مكعبة. ورغم وجود هذه الكميات، لا تُعد البلاد من كبار منتجي الغاز عالميًا، لذلك تبقى أهميته محلية وإقليمية بدرجة أكبر، وترتبط الاستفادة منه بقدرة طاجيكستان على تطوير الحقول وشبكات النقل والبنية التحتية. نجح الكيميائي الأمريكي "تشارلز مارتن هول" في ٢٣ فبراير ١٨٨٦ بإنتاج الألمنيوم كهربائيًا من أكسيد الألمنيوم المذاب في الكريوليت المنصهر. توصل الفرنسي "بول هيرو" بصورة مستقلة إلى عملية مشابهة في الفترة نفسها، فأصبحت الطريقة المعروفة باسم "هول-هيرو" أساس الإنتاج الصناعي الحديث للألمنيوم. تمتلك طاجيكستان كميات كبيرة من الأنتيمون، وهو معدن يدخل في صناعات متعددة من بينها السبائك والمواد المقاومة للاشتعال وبعض التطبيقات العسكرية. وكانت البلاد ثاني أكبر منتج عالمي له سنة ٢٠٢٣، بحصة بلغت نحو ٢٥ بالمئة من الإنتاج العالمي، ما يمنحه وزنًا كبيرًا في قطاع التعدين الطاجيكي. واجهت طاجيكستان خلال شتاء ٢٠٠٧ و٢٠٠٨ أزمة طاقة حادة بسبب البرد ونقص المياه وتعطل الإمدادات الإقليمية. لم تصل الكهرباء إلى قرى كثيرة إلا ساعة أو ساعتين يوميًا، فتأثرت التدفئة والمياه والصناعة. كشفت الأزمة اعتماد البلاد على الطاقة الكهرومائية وضعف الشبكة والربط الموسمي.