تُعد صناعة المنسوجات من القطاعات الصناعية المهمة في طاجيكستان، وترتبط مباشرة بإنتاج القطن المحلي. ويسمح تحويل القطن إلى خيوط وأقمشة وملابس داخل البلاد بإضافة قيمة أكبر من تصدير المادة الخام فقط، كما يوفر فرص عمل في المصانع والخدمات المرتبطة بالإنتاج والتجارة.

من الدفتر
تُعد صناعة الألمنيوم من أهم الصناعات في طاجيكستان، وترتبط بمنشآت صهر كبيرة تستهلك كميات مرتفعة من الكهرباء. وتعتمد هذه الصناعة على استيراد بعض المواد الخام ومعالجتها محليًا، ما يجعل توافر الطاقة عنصرًا أساسيًا في استمرار الإنتاج ودور القطاع في الاقتصاد الوطني. يُعد القطن من أهم المحاصيل الزراعية في طاجيكستان، وله دور اقتصادي مرتبط بالتصدير وصناعة المنسوجات. ويزرع أساسًا في المناطق المروية، لذلك يعتمد إنتاجه بدرجة كبيرة على توافر المياه وكفاءة شبكات الري، كما يوفر مادة خام لصناعات الغزل والنسيج المحلية في الاقتصاد الزراعي. تُقدَّر احتياطيات الغاز الطبيعي في طاجيكستان بنحو ٢٠٠ مليار قدم مكعبة. ورغم وجود هذه الكميات، لا تُعد البلاد من كبار منتجي الغاز عالميًا، لذلك تبقى أهميته محلية وإقليمية بدرجة أكبر، وترتبط الاستفادة منه بقدرة طاجيكستان على تطوير الحقول وشبكات النقل والبنية التحتية. حصل الإنجليزي "ريتشارد أركرايت" سنة ١٧٦٩ على براءة لآلة غزل تعتمد بكرات تسحب ألياف القطن ثم مغازل تفتلها إلى خيوط. عُرفت لاحقًا باسم الإطار المائي بعدما شُغلت بقوة الماء في مصنعه بكرومفورد. أسهمت الآلة في إنتاج خيوط قوية بكميات كبيرة وكانت من تقنيات الثورة الصناعية المبكرة. حصل المخترع الأمريكي "إيلي ويتني" عام ١٧٩٤ على براءة اختراع لـ"محلج القطن"، وهي آلة تفصل ألياف القطن عن البذور بسرعة أكبر من العمل اليدوي. ساعد الابتكار في زيادة إنتاج القطن قصير التيلة بالجنوب الأمريكي، لكنه ارتبط أيضًا بتوسع اقتصاد المزارع وزيادة الاعتماد على عمل المستعبدين.