خضع هنري موليسون، المعروف في الدراسات باسم «إتش إم»، لجراحة دماغية في خمسينيات القرن العشرين لعلاج الصرع. وأدت العملية إلى عجز شديد عن تكوين ذكريات تصريحية جديدة، فكشفت حالته أهمية الحصين في الذاكرة طويلة الأمد.
خضع هنري موليسون، المعروف في الدراسات باسم «إتش إم»، لجراحة دماغية في خمسينيات القرن العشرين لعلاج الصرع. وأدت العملية إلى عجز شديد عن تكوين ذكريات تصريحية جديدة، فكشفت حالته أهمية الحصين في الذاكرة طويلة الأمد.